Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الشرقالشرق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    الشرقالشرق
    الرئيسية»الرياضة»الأهلي النخبوي يفقد أبرز أسلحته قبل بداية الموسم
    الرياضة

    الأهلي النخبوي يفقد أبرز أسلحته قبل بداية الموسم

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير6 أغسطس، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    صدمة يايسله ورحيل محرز وكيسيه يؤرقان جمهور القلعة

    يدخل الأهلي السعودي موسم 2026-2027 وسط ظروف استثنائية، بعدما تحوّل من فريق يعيش أفضل فتراته الفنية إلى نادٍ يواجه تحديات مبكرة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

    فبعد موسم تاريخي تُوج فيه بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، وضمن المشاركة في كأس القارات للأندية وكأس العالم للأندية، جاءت الصدمة برحيل المدرب الألماني ماتياس يايسله قبل انطلاق دوري روشن السعودي بأسبوعين فقط، في توقيت يعد من أصعب التوقيتات لأي فريق يستعد لخوض موسم مزدحم بالاستحقاقات المحلية والقارية والعالمية.

    رحيل يايسله 

    ولم يكن رحيل يايسله مجرد تغيير على مقعد الجهاز الفني، بل خسارة لأهم عناصر الاستقرار الذي عاشه الأهلي خلال السنوات الأخيرة. فالمدرب الألماني نجح في بناء شخصية واضحة للفريق، وأعاد الأهلي إلى منصات التتويج، وقاده لتحقيق ثلاثة ألقاب خلال فترة إشرافه، قبل أن يقرر الانتقال إلى نيوكاسل يونايتد، تاركًا الإدارة أمام تحدٍ كبير لإيجاد بديل قادر على مواصلة المشروع الفني في وقت قياسي.

    صفقات بطل النخبة

    وعلى مستوى سوق الانتقالات، تحرك الأهلي بقوة لتدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد. فضم لاعب الوسط الأرميني إدوارد سبيرتسيان، والجناح البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو، إلى جانب المدافع الغامبي أبو بكر كينتيه، والمدافع السعودي مشعل المطيري، إضافة إلى نايف مسعود، في صفقات هدفت إلى تعزيز الجودة الفنية ورفع عمق القائمة لمواجهة ضغط المباريات في أكثر من بطولة.

    لكن في المقابل، لم تكن التغييرات مقتصرة على الوافدين فقط، إذ ودّع الفريق أسماءً مؤثرة، يتقدمها الإيفواري فرانك كيسيه والجزائري رياض محرز، وهما من أبرز نجوم المشروع الأهلاوي خلال المواسم الماضية.

    ورغم أن الإدارة سعت إلى تعويضهما بعناصر أصغر سنًا وأكثر قدرة على الاستمرار، فإن تعويض القيمة الفنية والخبرة التي كانا يمثلانها لن يكون مهمة سهلة، خصوصًا في البطولات الكبرى التي تحسمها التفاصيل والخبرة.

    موسم صعب 

    وينتظر الأهلي موسمًا هو الأصعب منذ سنوات، إذ سيكون مطالبًا بالمنافسة على لقب دوري روشن السعودي، والدفاع عن لقبه القاري في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى المشاركة في كأس القارات للأندية، ثم الظهور في كأس العالم للأندية، وهو ما يعني أن الفريق سيخوض عددًا كبيرًا من المباريات أمام منافسين من مدارس كروية مختلفة، وهو ما يتطلب جاهزية بدنية وفنية عالية، إلى جانب استقرار إداري وفني.

    قراءة فنية

    فنيًا، يمتلك الأهلي واحدة من أقوى القوائم في الكرة السعودية، خاصة في الخط الأمامي، بوجود إيفان توني، وجالينو، وترينكاو، إضافة إلى عناصر محلية مميزة قادرة على صناعة الفارق. كما أن وصول سبيرتسيان يمنح الفريق لاعبًا يجيد الربط بين الوسط والهجوم، ويملك الحلول في صناعة اللعب والتسديد من خارج المنطقة.

    غير أن التحدي الحقيقي لا يتعلق بالأسماء، بل بطريقة توظيفها، فالفريق خلال عهد يايسله امتلك هوية واضحة تقوم على الضغط العالي، والاستحواذ المنظم، وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، مع انسجام كبير بين الخطوط.

    هذه المنظومة احتاجت وقتًا طويلًا حتى تصل إلى مرحلة النضج، وأي مدرب جديد سيحتاج إلى وقت لفهم المجموعة وإيصال أفكاره، وهو وقت قد لا يكون متاحًا مع ازدحام روزنامة المباريات.

    كما أن تغيير المدرب قبل بداية الدوري بأسبوعين فقط قد يؤثر على الجانب الذهني للاعبين، خصوصًا أن التحضيرات الصيفية بأكملها كانت مبنية على أفكار فنية معينة، قبل أن يجد اللاعبون أنفسهم مطالبين بالتأقلم مع فلسفة مختلفة في فترة زمنية قصيرة.

    ومن الناحية التكتيكية، تبدو أكبر المخاوف في منطقة الوسط، بعد رحيل كيسيه، الذي كان يمثل عنصر الاتزان الدفاعي، ويمنح الفريق القدرة على افتكاك الكرة وبدء الهجمات، أما هجوميًا، فإن رحيل محرز يعني خسارة لاعب يملك الحلول الفردية في المباريات المغلقة، وهو ما يضع مسؤولية أكبر على ترينكاو وجالينو وإيفان توني.

    ورغم هذه التحديات، فإن الأهلي لا يزال يملك المقومات التي تجعله منافسًا على جميع البطولات. فالإدارة نجحت في الحفاظ على الهيكل الأساسي للفريق، وأبرمت صفقات نوعية، كما أن شخصية الفريق كبطل آسيوي تمنحه ثقة كبيرة قبل بداية الموسم.ويبقى العامل الحاسم هو سرعة انسجام المدرب الجديد مع المجموعة، وقدرته على المحافظة على الهوية التي صنعها يايسله، دون إحداث تغييرات جذرية قد تربك الفريق في بداية الموسم، فإذا نجح الجهاز الفني الجديد في تحقيق هذا التوازن، فإن الأهلي سيظل أحد أبرز المرشحين لحصد البطولات محليًا وقاريًا، أما إذا طال زمن التأقلم، فقد يدفع الفريق ثمن ذلك في الأسابيع الأولى من الموسم، وهو ما قد ينعكس على مشواره في جميع الاستحقاقات الكبرى التي تنتظره.

    سعدون العويمري

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    الهلال يستقبل نيوم والخليج والرياض في مواجهة متكافئة

    7 سبتمبر، 2026

    إنزاغي: نيوم فريق منظم

    7 سبتمبر، 2026

    غوميز: نبحث عن الانتصار

    7 سبتمبر، 2026
    اخر الاخبار

    الهلال يستقبل نيوم والخليج والرياض في مواجهة متكافئة

    بواسطة فريق التحرير7 سبتمبر، 2026

    يدخل اليوم (الاثنين) دوري «روشن» للمحترفين الجولة السادسة، والتي تتواصل معها الإثارة في ملاعب الكرة…

    إنزاغي: نيوم فريق منظم

    7 سبتمبر، 2026

    غوميز: نبحث عن الانتصار

    7 سبتمبر، 2026
    اخبار تهمك

    كاسبرسكي وأكاديمية طويق تحتفيان بتخريج أول دفعة من المتدربين في مجال الأمن السيبراني

    بواسطة فريق التحرير7 سبتمبر، 2026

    خلال LEAP 2026 وتطلقان.. معسكرًا تدريبيًا متخصصًا جديدًا كاسبرسكي وأكاديمية طويق تحتفيان…

    «تاسي» يتراجع 43 نقطة ويغلق عند 11,024 نقطة

    بواسطة فريق التحرير7 سبتمبر، 2026

    أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيس «تاسي» تعاملات اليوم الاثنين على تراجع،…

    «كنوز غارقة».. البحر الأحمر يكشف ذاكرته

    بواسطة فريق التحرير7 سبتمبر، 2026

    قدَّم معرض “كنوز غارقة: التراث البحري للبحر الأحمر”، الذي احتضنه متحف البحر…

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter