Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الشرقالشرق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    الشرقالشرق
    الرئيسية»الرياضة»إنفانتينــو في وجــه المدفــع.. الاتحادات القارية ترفض وصاية أكبر سلطة رياضية
    الرياضة

    إنفانتينــو في وجــه المدفــع.. الاتحادات القارية ترفض وصاية أكبر سلطة رياضية

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير7 أغسطس، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    هدف المشــروع يتمثـل في رفـع تمويـل تطوير كـرة القدم إلى أكثر من 10 مليـارات دولار

    الخطوة ستسمح بتوفير موارد مالية إضافية دون التخلي عن السيطرة على اللعبة

    المشروع جاء ليعزز ملكية الاتحادات الوطنية للفرص التجارية وليس الانتقاص من استقلالية اللعبة

    الأزمة لا تكمن فقط في فشل مشروع استثماري بل في الرسالة التي حملها

    فشل المشروع بصيغته الأولى والدعوة إلى مواصلة المشاورات مع الاتحادات الأعضاء

    في السنوات الأخيرة اعتادت كرة القدم العالمية على الخلافات بين الاتحادات القارية والاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بشأن روزنامة المباريات أو بطولة كأس العالم للأندية أو توزيع الإيرادات، إلا أن الأزمة الأخيرة المتعلقة بمشروع FIFA Forward Enterprise (FFE) حملت طابعًا مختلفًا تمامًا، فهذه المرة لم يكن الخلاف حول تعديل لائحة أو موعد بطولة بل حول مستقبل أهم أصل اقتصادي في اللعبة؛ بطولة كأس العالم، وقد تحولت القضية خلال أيام قليلة إلى واحدة من أكبر الأزمات الإدارية التي واجهها رئيس FIFA جياني إنفانتينو منذ انتخابه عام 2016 بعدما اصطدمت رؤيته الاستثمارية بمعارضة علنية من اتحادات قارية تمثل غالبية القوة الاقتصادية والتنظيمية في كرة القدم العالمية.

    بداية القصة

    بدأت القصة عندما أعلنت FIFA نيتها إنشاء شركة تجارية جديدة تحمل اسم FIFA Forward Enterprise وهي شركة مملوكة بالكامل للاتحاد الدولي تتولى إدارة الحقوق التجارية والإعلامية لبطولاته وعلى رأسها كأس العالم للرجال والسيدات، ووفقًا للبيان الرسمي فإن الهدف من المشروع يتمثل في تعظيم العوائد التجارية، ورفع تمويل برامج تطوير كرة القدم حول العالم إلى أكثر من 10 مليارات دولار خلال الدورات المقبلة، مع منح كل اتحاد وطني من الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا تمويلًا إضافيًا غير مسبوق، وأوضح FIFA أن المشروع سيبقي جميع القرارات الرياضية والتنظيمية تحت سيطرته الكاملة وأن الشركة الجديدة لن تمتلك أي صلاحيات تتعلق بقوانين اللعبة أو تنظيم البطولات، لكن الجانب الأكثر إثارة للجدل لم يكن إنشاء الشركة بحد ذاته بل الخطة المصاحبة لها، فقد كشفت وكالة Reuters، نقلًا عن مصادر مطلعة أن FIFA كانت تدرس بيع ما يصل إلى 20 % من الشركة الجديدة لمستثمرين من القطاع الخاص في صفقة قد تقدر قيمة الشركة بنحو 20 مليار دولار مع استهداف جمع نحو 4.2 مليارات دولار من المستثمرين بالتعاون مع بنك JPMorgan، فيما أشارت تقارير إلى مشاركة الرئيس التنفيذي السابق لشركة Liberty Media، جريج مافي كمستشار تجاري للمشروع.

    وترى قيادة FIFA أن هذه الخطوة ستسمح بتوفير موارد مالية إضافية دون التخلي عن السيطرة على اللعبة، إذ أكدت في بيانها الرسمي أن الشركة ستظل مملوكة وخاضعة بالكامل لـFIFA، وأن أي استثمار خارجي لن يمنح المستثمرين سلطة على قرارات كرة القدم أو بطولاتها، كما شددت على أن الأموال الإضافية ستنعكس مباشرة على تطوير الاتحادات الوطنية وتمويل مشاريع البنية التحتية وبرامج الناشئين في مختلف القارات، غير أن هذه المبررات لم تقنع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) الذي كان أول من أعلن معارضته بصورة صريحة.

    بيان شديد اللهجة

    ففي بيان رسمي اعتبر الاتحاد الأوروبي أن المشروع يفتقر إلى الشفافية وأنه طُرح دون التشاور الكافي مع الهيئات المختصة داخل FIFA، مؤكدًا أن “روح كرة القدم وحوكمتها ليستا أصلًا تجاريًا يمكن بيعه”، كما شدد على أن الحقوق التجارية لكأس العالم لا ينبغي أن تتحول إلى أداة استثمارية تخضع لمنطق الأسواق المالية، محذرًا من أن مثل هذه الخطوات قد تغير طبيعة اللعبة على المدى الطويل.

    ولم يقتصر الاعتراض على أوروبا وحدها، إذ أعلن اتحاد CONCACAF الذي يضم اتحادات أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي موقفًا شديد اللهجة بعد اجتماع رؤساء اتحاداته الـ41، وأكد في بيانه أن المقترح طُرح دون اتباع الإجراءات المؤسسية المعتادة ودون مراجعة أو اعتماد من هيئات الحوكمة داخل FIFA، كما انتقد المهلة الزمنية القصيرة التي مُنحت للاتحادات لدراسة المشروع، معتبرًا أن الطريقة التي أُدير بها الملف لا تتوافق مع مبادئ الشفافية والإدارة الرشيدة.

    أما الموقف الذي فاجأ كثيرًا من المتابعين فجاء من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC)، فعلى الرغم من العلاقة الوثيقة التي ربطت الاتحاد الآسيوي بقيادة FIFA في العديد من الملفات خلال السنوات الماضية، أعلن الاتحاد الآسيوي رسميًا انضمامه إلى معسكر الرافضين للمشروع، وأكد رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة أن الطريقة التي طُرح بها المقترح “غير مقبولة تمامًا”، مشددًا على أن أي تغيير بهذا الحجم يجب أن يمر عبر مشاورات مؤسسية واسعة، وأن يحافظ على وحدة كرة القدم العالمية ومبادئ الحوكمة الرشيدة، كما أوضح الاتحاد الآسيوي أن اعتراضه لا يتعلق بفكرة تطوير الإيرادات بحد ذاتها، بل بالآلية التي طُرحت بها المبادرة وبغياب التشاور المسبق مع أصحاب المصلحة، ويكتسب موقف الاتحاد الآسيوي أهمية استثنائية لأن آسيا تمثل أكبر اتحاد قاري داخل FIFA من حيث عدد الاتحادات الوطنية، إذ تضم 47 اتحادًا وطنيًا، مقابل 55 اتحادًا في أوروبا و41 اتحادًا في CONCACAF، وعندما تعلن ثلاثة اتحادات بهذا الحجم اعتراضها العلني على مشروع صادر من قيادة FIFA، فإن ذلك يعكس حجم التحدي السياسي الذي واجهه إنفانتينو داخل المؤسسة الدولية.

    ضغوط متزايدة

    ومع تصاعد الضغوط اضطرت FIFA إلى إصدار بيان توضيحي أكدت فيه أنها تحترم الملاحظات التي أبدتها الاتحادات القارية، وأن عملية التشاور لم تكتمل بسبب ما وصفته بتغطيات إعلامية غير دقيقة سبقت انتهاء المناقشات الداخلية، وأعادت التأكيد على التزامها بإجراء مشاورات ديمقراطية مع جميع الاتحادات الوطنية قبل المضي قدمًا في أي قرار نهائي، مشيرة إلى أن الهدف من المشروع هو تعزيز ملكية الاتحادات الوطنية للفرص التجارية وليس الانتقاص من استقلالية اللعبة.

    لكن الضغوط لم تتوقف عند البيانات الرسمية، فقد وصفت وكالة Reuters الأزمة بأنها واحدة من أصعب الاختبارات التي واجهها إنفانتينو، بينما نقلت Wall Street Journal أن حجم الاعتراضات دفع FIFA إلى التراجع عن المشروع بصيغته المطروحة بعد أن فقد الدعم اللازم للمضي فيه، كما اعتبرت تقارير اقتصادية أن القضية تجاوزت البعد المالي، وأصبحت اختبارًا لآليات الحوكمة داخل الاتحاد الدولي وللعلاقة بين القيادة التنفيذية والاتحادات القارية.

    فشل المشروع

    ويذهب كثير من المحللين إلى أن أهمية هذه الأزمة لا تكمن فقط في فشل مشروع استثماري بل في الرسالة التي حملتها، فمنذ سنوات اعتاد المتابعون رؤية الخلافات بين UEFA وFIFA في ملفات تتعلق بروزنامة المباريات أو كأس العالم للأندية، إلا أن معارضة مشروع اقتصادي بهذا الحجم، وانضمام AFC وCONCACAF إليها، أظهرت أن الاتحادات القارية أصبحت أكثر استعدادًا لمواجهة القيادة التنفيذية لـFIFA عندما ترى أن مبادئ الحوكمة أو آليات اتخاذ القرار قد تتأثر.

    في النهاية انتهت الأزمة بتراجع FIFA عن المشروع بصيغته الأولى والدعوة إلى مواصلة المشاورات مع الاتحادات الأعضاء، إلا أن آثارها ستبقى حاضرة لسنوات، فقد كشفت أن مستقبل كرة القدم لم يعد يُحسم فقط داخل الملاعب، بل أيضًا في قاعات الاجتماعات ومجالس الإدارة، حيث تتقاطع المصالح الرياضية مع الاستثمارات العالمية وتصبح الحوكمة والشفافية عناصر لا تقل أهمية عن البطولات والألقاب. كما أكدت أن الاتحادات القارية، وعلى رأسها UEFA وAFC وCONCACAF، أصبحت لاعبًا رئيسيًا في رسم مستقبل اللعبة وأن أي مشروع يمس كأس العالم بوصفه أهم أصول كرة القدم العالمية لن يمر بسهولة دون توافق واسع بين أطراف المنظومة.

    ألكسندر تشيفرين

    رئيس الاتحاد الآسيوي

    رئيس الاتحاد الأوروبي طالب باستقالة رئيس الفيفا

    الفيفا نجح في تنظيم مونديال أميركا

    الرياض – وليد الحربي

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    الرياضة السعودية كيف عاشت تحولها على صفحات «الرياض»

    24 أغسطس، 2026

    جريدة الرياض تنشر الصفحة الأولى في العدد الأول

    24 أغسطس، 2026

    «دنيا الرياضة» مسيرة 63 عاماً من التفوق المهني والريادة التاريخية

    24 أغسطس، 2026
    اخر الاخبار

    الرياضة السعودية كيف عاشت تحولها على صفحات «الرياض»

    بواسطة فريق التحرير24 أغسطس، 2026

    في 9 مايو 1965 لم تكن «دنيا الرياضة» قد وُلدت بعد بالاسم الذي استقر عليه…

    جريدة الرياض تنشر الصفحة الأولى في العدد الأول

    24 أغسطس، 2026

    «دنيا الرياضة» مسيرة 63 عاماً من التفوق المهني والريادة التاريخية

    24 أغسطس، 2026
    اخبار تهمك

    دراسة سعودية: أرصدة كربون الأعشاب البحرية قد تصل إلى 2.3 تريليون دولار

    بواسطة فريق التحرير24 أغسطس، 2026

    كشفت دراسة دولية حديثة شارك باحثون من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية…

    العلاقات السعودية الفرنسية عمق استراتيجي مؤسسي لتعظيم العوائد المشتركة

    بواسطة فريق التحرير24 أغسطس، 2026

    العلاقات السعودية الفرنسية عمق استراتيجي مؤسسي لتعظيم العوائد المشتركة في الوقت الذي…

    تعزيز الشراكات الاقتصادية بمجلس الأعمال السعودي البيروفي

    بواسطة فريق التحرير24 أغسطس، 2026

    تعزيز الشراكات الاقتصادية بمجلس الأعمال السعودي البيروفي أشاد مجلس الأعمال السعودي–البيروفي بالدور…

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter