Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الشرقالشرق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    الشرقالشرق
    الرئيسية»الرياضة»الاحتراف الخارجي هل يُطوِّر المنتخبات؟
    الرياضة

    الاحتراف الخارجي هل يُطوِّر المنتخبات؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير6 يوليو، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    كلمة يردِّدها الحافظون، ولكنها لا تمرُّ مرور الكرام عند الفاهمين، يُقال إن تطوير المنتخب يتطلب حثَّ اللاعبين على الاحتراف الخارجي، وهذا قول فارغ وغير دقيق.

    سأضرب لكم مثالاً حيًّا على هذا الموضوع المهم، لنثبت الحجة بالدليل القاطع: المنتخب المغربي، الذي يُعدُّ النموذج الأبرز للنجاح الرياضي العربي والعالمي على حدٍّ سواء.

    كان لاعبو المغرب محترفين في الخارج منذ التسعينات، لكنهم وصلوا إلى قناعة تامة بأن هذا الاحتراف وحده لن يوصلهم بعيدًا، لذلك بدأ العمل الجاد منذ عام 2009 بدعم حكومي واضح، من خلال إنشاء الأكاديميات، وتطوير المدربين الوطنيين، وصقل المواهب، وتأسيسها على أسس علمية متينة، كانت خطة بعيدة المدى، تتطلب صبرًا ومثابرة، بدلًا من الاستعجال الهادم.

    والنتيجة؟ في مونديال قطر 2022، بلغ المغاربة نصف النهائي، وحققوا المركز الرابع، إنجاز لم يسبقهم إليه أي منتخب عربي، وكان يُعدُّ حلماً بعيد المنال، لقد بنَوا صرح نجاحهم من الأرض لا من السقف. والمونديال الحالي 2026 ليس إلا تأكيدًا جديدًا على تفوُّق «أسود الأطلس».

    أحرجوا المنتخب البرازيلي في دور المجموعات بالتعادل الإيجابي، وكانوا الأقرب إلى الفوز عليه، ثم وصلوا إلى دور الـ32 وهزموا المنتخب الهولندي -أحد أبرز المرشحين للقب- بركلات الترجيح. يواصل المغاربة تألقهم المونديالي، مؤكدين أن ما حدث في 2022 لم يكن صدفة ولا ضربة حظ، بل ثمرة عمل مؤسسي مدروس.

    ولو كان الاحتراف الخارجي هو الحل الأمثل، لجنَتْ منه المنتخبات المصرية والجزائرية ثمارًا أكبر، إذ سبقونا بسنوات طويلة في احتراف لاعبيها في أعتى الأندية الأوروبية، لكن الشواهد كثيرة على أن ذلك لم يُحدِث التأثير المرجو في منتخباتهم، خاصة في كأس العالم.

    ختامًا:

    الاحتراف الخارجي حرية شخصية تخص اللاعبين وحدهم، أما التطوير الاحترافي الحقيقي فيبدأ من الناشئين، وتحديدًا في الأكاديميات والفئات العمرية داخل الأندية، هناك نبني الأساس، وهناك نزرع بذور المستقبل.

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    خذ لك تصبيرة

    29 يوليو، 2026

    إسبانيا.. بطل العالم بأحقية

    28 يوليو، 2026

    معسكرات الأندية

    28 يوليو، 2026
    اخر الاخبار

    خذ لك تصبيرة

    بواسطة فريق التحرير29 يوليو، 2026

    الإعلام الاتحادي لا يثور حتى يصحح الأمور، بل يعمل على إيجاد أخبار كاذبة سعيدة ليخفض…

    إسبانيا.. بطل العالم بأحقية

    28 يوليو، 2026

    معسكرات الأندية

    28 يوليو، 2026
    اخبار تهمك

    خذ لك تصبيرة

    بواسطة فريق التحرير29 يوليو، 2026

    الإعلام الاتحادي لا يثور حتى يصحح الأمور، بل يعمل على إيجاد أخبار…

    النفط يواصل تراجعه مع توقف الهجمات بين أميركا وإيران

    بواسطة فريق التحرير29 يوليو، 2026

    النفط يواصل تراجعه مع توقف الهجمات بين أميركا وإيران واصلت أسعار النفط…

    رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين استمرارَ الميليشياتِ الإرهابية التابعةِ لإيران بالعراق في اعتداءاتها على المملكة

    بواسطة فريق التحرير29 يوليو، 2026

    رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين استمرارَ الميليشياتِ الإرهابية التابعةِ لإيران بالعراق في اعتداءاتها…

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter