Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الشرقالشرق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    الشرقالشرق
    الرئيسية»الرياضة»الانتقائية والشخصنة تُفسدان النقد الرياضي
    الرياضة

    الانتقائية والشخصنة تُفسدان النقد الرياضي

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير23 يونيو، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    عند مشاركة المنتخب الوطني، يبرز لدى البعض مستوى مرتفعاً من الميول والانتقائية والشخصنة، وهي ممارسات تُفقد النقد الرياضي قيمته الحقيقية ورسالة الإعلام الهادفة. فبدلاً من أن يكون النقد وسيلةً لتصحيح الأخطاء ودعم مسيرة المنتخب وتحقيق المصلحة العامة، يتحول لدى البعض إلى أداة لتصفية الحسابات، وإثارة الجدل، واستهداف أسماء محددة دون غيرها.

    فالمتابع المنصف يلاحظ بوضوح وجود حملات ممنهجة ضد بعض اللاعبين الذين لا يحظون بقبول لدى هذه الفئة، حيث يتم تضخيم أخطائهم وتكرار الحديث عنها بصورة مبالغ فيها، بينما يتم التغاضي عن تراجع مستويات لاعبين آخرين يقدمون أداءً متواضعاً، وكأن المعايير تختلف باختلاف الأسماء والميول والانتماءات.

    والأخطر من ذلك أن الهدف في كثير من الأحيان لا يكون خدمة المنتخب أو البحث عن حلول فنية، بل صناعة الإثارة وجذب المتابعين واستقطاب المؤيدين الذين يشاركونهم موقفهم المسبق تجاه لاعب معين، لتتحول القضية من نقد رياضي مهني إلى معركة شخصية لا تخدم إلا أصحابها.

    أما من يسعى فعلاً إلى مصلحة المنتخب، فإنه يدرك أن النقد الحقيقي لا يقوم على الانتقائية أو التصيد، بل يعتمد على العدالة والموضوعية والاتزان.

    فهو نقد هادف يوضح مكامن الخلل، ويطرح الحلول والمقترحات، ويُشيد بالمتميز كما يُحاسب المقصر بمعيار واحد يطبق على الجميع دون استثناء.

    فالمنتخب الوطني أكبر من الميول الشخصية، وأكبر من حملات الاستهداف المؤقتة، لأنه يمثل وطناً بأكمله، ويستحق أن يُدعم بعقول واعية وأقلام مسؤولة تدرك أن النقد البنّاء شريكٌ في النجاح، بينما الانتقائية والشخصنة لا تنتجان سوى المزيد من الانقسام وإضعاف الثقة بالعمل الجماعي. وفي النهاية، يبقى السؤال الأهم: هل الهدف هو خدمة المنتخب وتحقيق مصلحة الوطن، أم صناعة الضجيج وحصد التفاعل على حساب العدالة والإنصاف؟ فالفرق بينهما كبير، والمتلقي الواعي أصبح قادراً على التمييز بين النقد الصادق الذي يبني، وبين الإثارة التي لا تصنع إلا الانقسام.

    صالح القبلان

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    بوسيتش: تعادل بطعم الخسارة

    3 نوفمبر، 2026

    النصر يسحق باختاكور.. القادسية يقسو الغرافة..الأهلي يتعادل مع السد.. الاتحاد يخسر أمام العين

    3 نوفمبر، 2026

    إنزاغي: سنقدم كل ما لدينا

    3 نوفمبر، 2026
    اخر الاخبار

    بوسيتش: تعادل بطعم الخسارة

    بواسطة فريق التحرير3 نوفمبر، 2026

    وصف الهولندي مارينو بوسيتش المدير الفني للأهلي التعادل أمام مضيفه السد القطري بأنه بـ «طعم…

    النصر يسحق باختاكور.. القادسية يقسو الغرافة..الأهلي يتعادل مع السد.. الاتحاد يخسر أمام العين

    3 نوفمبر، 2026

    إنزاغي: سنقدم كل ما لدينا

    3 نوفمبر، 2026
    اخبار تهمك

    رئيس التحرير يؤكد أهمية بناء شراكات إعلامية فاعلة ومستدامة

    بواسطة فريق التحرير3 نوفمبر، 2026

    في تدشين أعمال المنتدى الإعلامي لمبادرة الحزام والطريق… رئيس التحرير يؤكد أهمية…

    مجمع الملك سلمان يعرض مبادراته في معرض الجزائر للكتاب

    بواسطة فريق التحرير3 نوفمبر، 2026

    ستعرض مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ضمن مشاركته في جناح المملكة…

    المملكة تدعم الشعوب بلا حدود

    بواسطة فريق التحرير3 نوفمبر، 2026

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (1500) حقيبة إيوائية على الأسر…

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter