في ليلة الإثارة قرع الدون طبول الحرب في ملحمة تاريخية، أسدل الستار على بدء حقبة جديدة تغير مسار البوصلة الكروية في المشهد الرياضي السعودي، قرع الجرس للتغيير الجديد.
الدون لم يكن فقط ظاهرة كروية في المشهد الرياضي السعودي بل ظاهرة عالمية صنعت من لعبة كرة القدم فناً يدرس وكأنه وضع نغمة جديدة في النوت الموسيقية. حيث تتسابق الأسرة كاملة لحضور مبارياته في كل الملاعب التي تحتضن مبارياته في كل دول العالم كأنهم يحظون بأنغام موسيقية جديدة لم تألفها الآذان في السلم الموسيقي الحديث.
إن وجود شخصية رياضية عالمية بهذا الثقل في الدوري السعودي للمحترفين، يعطي مؤشراً بارزاً لإيجاد مكانة للرياضة السعودية، لم تمر لحظة فوز نادي النصر مرور الكرام على مراقب المشهد الرياضي السعودي، كان يحمل رسالة للعالم واضحة أن الدوري السعودي ملاذ حقيقي للكبار فناً ولعباً وفكراً وروحاً وإبداعاً.في ليلة الإثارة قرع الدون طبول الحرب في ملحمة تاريخية، أسدل الستار على بدء حقبة جديدة تغير مسار البوصلة الكروية في المشهد الرياضي السعودي، قرع الجرس للتغيير الجديد.
الدون لم يكن فقط ظاهرة كروية في المشهد الرياضي السعودي بل ظاهرة عالمية صنعت من لعبة كرة القدم فناً يدرس وكأنه وضع نغمة جديدة في النوت الموسيقية. حيث تتسابق الأسرة كاملة لحضور مبارياته في كل الملاعب التي تحتضن مبارياته في كل دول العالم كأنهم يحظون بأنغام موسيقية جديدة لم تألفها الآذان في السلم الموسيقي الحديث.
إن وجود شخصية رياضية عالمية بهذا الثقل في الدوري السعودي للمحترفين، يعطي مؤشراً بارزاً لإيجاد مكانة للرياضة السعودية، لم تمر لحظة فوز نادي النصر مرور الكرام على مراقب المشهد الرياضي السعودي، كان يحمل رسالة للعالم واضحة أن الدوري السعودي ملاذ حقيقي للكبار فناً ولعباً وفكراً وروحاً وإبداعاً.
المصدر – جريدة الرياض

