Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الشرقالشرق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    الشرقالشرق
    الرئيسية»السعودية»بالطين والحجر.. تطوير مسجد صدر إيد بالنماص
    السعودية

    بالطين والحجر.. تطوير مسجد صدر إيد بالنماص

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير22 يونيو، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    جسد مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية التزام المملكة بالحفاظ على الإرث الحضاري والعمراني للمساجد ذات القيمة التاريخية، وصون هويتها المعمارية الأصيلة، وإعادة تأهيلها لتبقى منارات للعبادة والعلم ومراكز إشعاع ثقافي واجتماعي.

    ويأتي مسجد صدر إيد التاريخي، ضمن المساجد التي عمل المشروع على تطويرها امتدادا للعناية بالمعالم الدينية التي شكلت جزءا من ذاكرة المكان عبر القرون.

    ويقع المسجد – الذي تبلغ مساحته نحو 138 م2 – في بلدة صدر إيد بمحافظة النماص بمنطقة عسير، ويعد من أقدم المساجد في المنطقة، إذ يعود تاريخ تأسيسه إلى القرن التاسع الميلادي.

    وشيد مسجد صدر إيد في عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد عام 786م (170هـ)، ويضم محرابه نقشا مؤرخا بشهر ربيع الآخر من العام نفسه، مما يعكس قدمه وأهميته التاريخية.

    وينسب المسجد إلى قرية صدر إيد، التي تعد من أقدم القرى الأثرية في جنوب المملكة، إذ يزيد عمرها على 3 آلاف عام، وتقع على بعد نحو 3 كلم من مدينة النماص. وشكل المسجد على مدى عقود طويلة مركزا دينيا رئيسا في المحافظة، إذ كان المسجد الوحيد الذي تقام فيه صلاة الجمعة، مما منحه مكانة خاصة لدى أهالي المنطقة.

    وأما بناؤه، فمستوحى من النمط المحلي السائد في بلدات محافظة النماص، واستخدمت فيه مواد البناء التقليدية من الحجر والطين، بما ينسجم مع طبيعة البيئة الجبلية في المنطقة، وسقف بجذوع شجر العرعر، وهي من العناصر المعمارية الشائعة في جنوب المملكة.

    ويتكون المسجد من بيت للصلاة، وفناء خارجي، وميضأة مبنية من الحجر، إضافة إلى بئر مياه، مما يعكس تكامل عناصره الوظيفية وفق أساليب البناء التقليدية آنذاك.

    ويمثل تطوير مسجد صدر إيد التاريخي، خطوة مهمة ضمن إطار الجهود الوطنية للحفاظ على المساجد التاريخية، بما يعزز حضورها ويرسخ قيمتها الدينية والحضارية للأجيال القادمة. ويعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على تحقيق التوازن بين معايير البناء القديمة والحديثة بطريقة تمنح مكونات المساجد درجة مناسبة من الاستدامة، وتدمج تأثيرات التطوير بمجموعة من الخصائص التراثية والتاريخية، في حين تجري عملية تطويرها من قبل شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية وذوات خبرة في مجالها، مع أهمية إشراك المهندسين السعوديين للتأكد من المحافظة على الهوية العمرانية الأصيلة لكل مسجد منذ تأسيسه.


    المصدر – صحيفة مكة

    المقالات ذات الصلة

    المملكة تدعم الشعوب بلا حدود

    3 نوفمبر، 2026

    إنفاذًا لأمر الملك..الفريق أول الرويلي يُقلِّد رئيس أركان الدفاع اليوناني وسام الملك عبدالعزيز

    3 نوفمبر، 2026

    راكان بن سلمان يبحث منظومة النقل بالدرعية

    3 نوفمبر، 2026
    اخر الاخبار

    المملكة تدعم الشعوب بلا حدود

    بواسطة فريق التحرير3 نوفمبر، 2026

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (1500) حقيبة إيوائية على الأسر النازحة في محافظة…

    إنفاذًا لأمر الملك..الفريق أول الرويلي يُقلِّد رئيس أركان الدفاع اليوناني وسام الملك عبدالعزيز

    3 نوفمبر، 2026

    راكان بن سلمان يبحث منظومة النقل بالدرعية

    3 نوفمبر، 2026
    اخبار تهمك

    رئيس التحرير يؤكد أهمية بناء شراكات إعلامية فاعلة ومستدامة

    بواسطة فريق التحرير3 نوفمبر، 2026

    في تدشين أعمال المنتدى الإعلامي لمبادرة الحزام والطريق… رئيس التحرير يؤكد أهمية…

    مجمع الملك سلمان يعرض مبادراته في معرض الجزائر للكتاب

    بواسطة فريق التحرير3 نوفمبر، 2026

    ستعرض مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ضمن مشاركته في جناح المملكة…

    المملكة تدعم الشعوب بلا حدود

    بواسطة فريق التحرير3 نوفمبر، 2026

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (1500) حقيبة إيوائية على الأسر…

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter