الإعلام الاتحادي لا يثور حتى يصحح الأمور، بل يعمل على إيجاد أخبار كاذبة سعيدة ليخفض ضجيج المدرج، وفي وسط الموسم حين يغادر الاتحاد من كل البطولات ويعاني أمام أصغر الفرق، يبدأ الهروب من وهم الأحلام والظهور في واقع النادي الكارثي، تظهر شجاعة الإعلام بالظهور بعد السقوط وبشكل متكرر في كل موسم، العام الماضي كمثال: ارتفع صوت انتقاد إبعاد سانتو والعبث من بلانيس بعد أن انتهى الأمل بالفوز في أي بطولة، فتم اجترار الماضي، ورغم أن الأمور واضحة، لكن فكرة انتقاد الفشل وتحجيمه قبل وقوعه فكرة «ما تأكل عيش»، وعلى «طاري العيش» فإن اتحاد الصندوق الحديث بدأ بإطلاق منتجاته لبيعها وتسلية الجماهير بها حتى تنتهي فترة التسجيل.
ولو كنت قريباً من دومينغو لاقترحت عليه بيع الحُمر (التمر الهندي)، لعلاقته الكبيرة بالتصبيرة على الكوارث، فالفريق اليوم بحاجة لنجوم يعيدونه للمنافسة، ولكن دومينغو وسندي وجدا أن النادي بلا خبز فقررا بيع الكعك تيمناً بالأميرة البريطانية كما يقول جان جاك رسو.
بلانيس
المصدر – جريدة الرياض

