Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الشرقالشرق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    الشرقالشرق
    الرئيسية»السعودية»دموع الرجال!
    السعودية

    دموع الرجال!

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير7 أغسطس، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    إن الموروث الشعبي السائد يجرّم دائماً بكاء الرجل باعتباره رمز القوة والصلابة وشدة التحمل، وغيرها من المهام التكليفية الملقاة على عاتق الرجال، فقيّدت من فكرة التفريغ الانفعالي عن طريق الدمع وجعلتها أنثوية فقط.

    وأكدت الدراسات أن الرجل يمتلك من الإحساس والوجدان مثلما تمتلك الأنثى، وجميعنا بحاجة ماسة إلى تفريغ أي شعور سلبي لتجاوزه، وننتقل للجديد من تحديات الحياة.

    بعض الأعراف والعوائق الاجتماعية باتت حجراً عثرة في معايشة الشعور الإنساني، بل حرص البعض في تربية أبنائه الذكور على ذلك: “لا تبك أنت رجل”، ومن المهم هنا القول إن اختزال الشعور وإخفاءه خلف دور الرجولة كفيل بوجود أمراض نفسية لا تُرى.

    الجفاف العاطفي لدى الرجل الشرقي بحاجة إلى أنهار تروي ينابيعه، ليعيش ويعايش الذات بالشعور الواقعي وموافقة الشعور بمرحلة اللاشعور واستيعاب كل ما تقتضيه زوايا تلك المرحلة، فهو جسد من دم ومشاعر وأحاسيس.

    والغريب أننا نتقبل دموع الرجل في حالات الفرح، وفي ذلك ما زلنا نتقبل دمعة الرجل في الفرح أكثر منها في الحزن، هذا ما يفضي إلى معضلة وإشكالية أخرى، وكأننا نرفض أن يواجه الرجل الحزن بشيء من التقبل الواقعي الطبيعي، وهذا يدعوه إلى توجيهه إلى سلة اللاشعور، ومن ثم تنفجر هذه الانفعالات المكبوتة إلى أمراض نفسية جسدية، فتبدأ بتفريغها أولاً بأول ومباشرتها بالدمع بلا تحفظ؛ مما سيقلل حجم التعب النفسي الداخلي.

    ويجهل الكثير منا فوائد الدموع العلمية، حيث إنها تحافظ على صحة العين وتحميها من الجفاف المسبب للعمى – لا سمح الله – وتساعد على ارتخاء العضلات، وتنقية طبقة القرنية من الغبار والشوائب، وتحتوي الدموع على نوع من البروتينات التي تساعد العين على مقاومة الأمراض، كما تساعد في إفراز الأوكسيتوسين الذي يساعد في تحسين المزاج.

    وكلما كان الإيمان بالله عظيماً ووثيقاً كانت العين رفيقة الدمع، كما قال تعالى: (وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع) [المائدة: 83]، وتلك رسالة واضحة لتبيان العلاقة بين الموقف ورد الفعل والاستجابة بلا حواجز اجتماعية أو تقليدية.

    فالدمع مثل الابتسامة وسيلة تعبير من لوازم الملامح في التواصل مع الآخرين.
    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    أشـيقــر.. طـين حفــظ الـذاكــرة

    30 أكتوبر، 2026

    المواطـنـة مسؤولية وسلوك

    30 أكتوبر، 2026

    عملية طارئة بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالسويدي تُنقذ شاباً من فقدان العين عانى من مضاعفات جراحة أجراها وهو طفل

    30 أكتوبر، 2026
    اخر الاخبار

    أشـيقــر.. طـين حفــظ الـذاكــرة

    بواسطة فريق التحرير30 أكتوبر، 2026

    في صمت الرمال، وبين تضاريس الصخر، وجنون التنوع تتحدث المملكة العربية السعودية بلغة التاريخ، وموطن…

    المواطـنـة مسؤولية وسلوك

    30 أكتوبر، 2026

    عملية طارئة بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالسويدي تُنقذ شاباً من فقدان العين عانى من مضاعفات جراحة أجراها وهو طفل

    30 أكتوبر، 2026
    اخبار تهمك

    مسلسل واقعي مستوحى من PUBG.. عالم الباتل رويال يقتحم الدراما

    بواسطة فريق التحرير31 أكتوبر، 2026

    تستعد لعبة PUBG: Battlegrounds للانتقال إلى عالم الدراما من خلال مسلسل واقعي…

    عمالقة الذكاء الاصطناعي يعدون الناشرين بطريقة جديدة لمنع استخراج بياناتهم

    بواسطة فريق التحرير31 أكتوبر، 2026

    تعهدت شركات أوبن إيه آي ” ( Open AI ) وغوغل ومايكروسوفت…

    «الأنثروبولوجيا» .. العمارة تروي سيرة المجتمع السعودي

    بواسطة فريق التحرير31 أكتوبر، 2026

    تحتفظ البيوت القديمة بأكثر من ملامحها المعمارية؛ ففي أبوابها ومجالسها وأفنيتها تنعكس…

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter