مباشرـ تقدمت شركة الطيران منخفض التكلفة المفلسة “سبيريت إيرلاينز”، والتي أوقفت عملياتها يوم السبت، بطلب إلى محكمة الإفلاس الأمريكية للموافقة على صرف مكافآت احتفاظ للموظفين المتبقين، مؤكدة أنها لم يكن لديها خيار سوى إنهاء عملياتها.
وتسعى الشركة للحصول على موافقة المحكمة على دفع 10.7 مليون دولار كمكافآت احتفاظ للموظفين الذين سيستمرون في العمل خلال مرحلة تصفية الشركة، بمتوسط يبلغ نحو 76 ألف دولار لكل موظف مشارك، كما ستدفع مبالغ أعلى لثلاثة من كبار التنفيذيين، لكنها لم تكشف بعد عن قيمتها.
وقال المدير المالي، فريد كومر في ملف قضائي اليوم الاثنين: إن الشركة “بعد أشهر من القتال بشراسة لإعادة الهيكلة، وبعد أن كادت تنجح، لم يعد أمامها أي بديل سوى التصفية المنظمة للعمليات”، مضيفًا أنه “لم تعد هناك أي مسارات قابلة للاستمرار لإعادة الهيكلة أو مواصلة العمليات”.
وأوضحت *سبيريت” أن المدفوعات المخصصة لكبار التنفيذيين الثلاثة ستحل محل جزء من المبالغ التي كانت ستُدفع لهم ضمن خطط الحوافز السنوية والنقدية المعمول بها قبل إعلان الإفلاس.
وأضافت الشركة أنها لا تمتلك الأموال الكافية لإجراء مزاد منظم لطائراتها ومحركاتها ومعداتها الأخرى، وتطلب من المحكمة السماح ببيع سريع للأصول أو التخلي عنها ليقوم الدائنون باستعادتها.
وكانت الشركة قد دخلت في محادثات متقدمة مع إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للحصول على حزمة إنقاذ حكومية بقيمة 500 مليون دولار كانت ستساعدها على الخروج من الإفلاس، مقابل منح الحكومة ما يصل إلى 90% من أسهم الشركة، إلا أن تلك المحادثات انهارت بعد اعتراض بعض الدائنين.
وتواجه شركات الطيران العالمية ارتفاعًا حادًا في أسعار وقود الطائرات منذ أن أدت الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى تعطيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، في أسوأ أزمة يمر بها قطاع السفر الجوي منذ جائحة كوفيد-19.
وكانت “سبيريت” تعاني بالفعل من صعوبات في تحقيق الأرباح قبل صدمة الوقود، كما تكبدت نحو 100 مليون دولار من التكاليف الإضافية للوقود منذ الأول من مارس.
وقالت الشركة إن “التكاليف الإضافية الكبيرة كانت أكثر مما يمكن أن تتحمله السيولة المتاحة لديها”.
المصدر: مباشر

