Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الشرقالشرق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    الشرقالشرق
    الرئيسية»السعودية»مستشفى صحة الافتراضي يقود منظومة وطنية للتوسع في الجراحات الروبوتية
    السعودية

    مستشفى صحة الافتراضي يقود منظومة وطنية للتوسع في الجراحات الروبوتية

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير14 أغسطس، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    مستشفى صحة الافتراضي يقود منظومة وطنية للتوسع في الجراحات الروبوتية

    تواصل وزارة الصحة تعزيز حضور التقنيات الطبية المتقدمة في القطاع الصحي، من خلال التوسع في استخدام أنظمة الجراحة الروبوتية، ضمن منظومة وطنية يقودها مستشفى صحة الافتراضي، تستهدف رفع جودة العمليات الجراحية وتعزيز سلامة المرضى، إلى جانب تمكين المنشآت الصحية من تبادل الخبرات ونقل المعرفة بين مختلف مناطق المملكة.

    وتعتمد المنظومة على بروتوكول سعودي ذي طابع وطني، يسهم في توحيد الممارسات وتعزيز معايير السلامة والجودة في الجراحات الروبوتية، بما يرفع كفاءة الخدمات الصحية المتخصصة، ويدعم الاستفادة من التقنيات الحديثة في إجراء العمليات الجراحية.

    وتشمل المنظومة 4 تخصصات جراحية هي الجراحة العامة، وجراحات السمنة، وجراحة النساء والولادة، وجراحة الصدر، بما يعكس اتساع نطاق توظيف الجراحة الروبوتية في عدد من التخصصات الدقيقة.

    وأوضحت وزارة الصحة أن المنظومة سجلت إجراء أكثر من 10 عمليات جراحية عن بُعد، مستفيدة من أنظمة وتقنيات الجراحة الروبوتية المعتمدة، في خطوة تعزز قدرة الكفاءات الطبية على تقديم خدمات تخصصية متقدمة للمرضى عبر المواقع المختلفة.

    ويسهم التوسع في الجراحات الروبوتية والجراحة عن بُعد في نقل خبرات الجراحين المتخصصين بين مناطق المملكة، وتقليص أثر البعد الجغرافي في الوصول إلى بعض الخدمات الطبية الدقيقة، فضلًا عن تعزيز التكامل بين المنشآت الصحية والاستفادة من الخبرات الوطنية في إجراء العمليات المعقدة.

    ويأتي المشروع ضمن توجهات التحول الصحي في المملكة الرامية إلى توظيف التقنيات الحديثة والحلول الرقمية في تطوير مستوى الرعاية الصحية، ورفع كفاءة وجودة الخدمات المقدمة للمستفيدين، وتعزيز مكانة المملكة في تبني الابتكارات الطبية والتقنيات الجراحية المتقدمة.

    وعن التوسع في الجراحات الروبوتية بالمملكة قال د. صالح الشرفاء استشاري كلى الأطفال – الرئيس الأسبق للجمعية العربية لكلى الأطفال – الرئيس الأسبق للجمعية السعودية لرعاية ضغط الدم (شمس): “إن التوسع الذي تشهده المملكة في الجراحات الروبوتية يمثل تحولًا مهمًا في مسيرة الرعاية الصحية، لأننا لم نعد نتحدث عن إدخال جهاز متقدم إلى غرفة العمليات فحسب، بل عن انتقال تدريجي إلى نموذج جراحي أكثر دقة وأقل تدخلًا، يعتمد على تكامل خبرة الجراح مع أنظمة تصوير وتحكم متقدمة، ويضع سلامة المريض وجودة النتائج في صميم العملية الجراحية”.

    وأوضح لـ”الرياض” أن جراحة المسالك البولية تُعد من أكثر المجالات التي نضج فيها استخدام الروبوت عالميًا، خصوصًا في العمليات التي تُجرى في مناطق تشريحية عميقة وضيقة وتتطلب دقة عالية، مثل استئصال البروستاتا الجذري لعلاج سرطان البروستاتا، والاستئصال الجزئي للكلية في بعض أورام الكلى بهدف المحافظة على أكبر قدر ممكن من النسيج الكلوي السليم، إضافة إلى عدد من جراحات المثانة وإعادة بناء الجهاز البولي والحالب. وهذه التطبيقات تبرز القيمة الحقيقية للروبوت عندما تكون المحافظة على الأنسجة والأعصاب والأوعية الدقيقة جزءًا أساسيًا من نجاح العملية.

    وأضاف “أن أهمية الجراحة الروبوتية تكمن في أنها تمنح الجراح رؤية ثلاثية الأبعاد عالية الوضوح، وحركة دقيقة للأدوات داخل مساحات يصعب الوصول إليها بالجراحة التقليدية، مع تقليل أثر الاهتزازات الطبيعية لليد. ووفق وزارة الصحة، يمكن لهذه التقنية في الحالات المناسبة أن تسهم في تقليل حجم الشقوق الجراحية وفقدان الدم، وخفض بعض المضاعفات، وتسريع التعافي وتقليص مدة التنويم. ومع ذلك، فالروبوت لا يعمل مستقلًا ولا يحل محل الجراح؛ بل يبقى الجراح هو صاحب القرار والمتحكم الكامل في العملية”.

    وأشار الشرفاء إلى أن المشهد السعودي يتطور بسرعة. فقد أطلقت مدينة الملك عبدالله الطبية في مكة عام 2025 نظامًا متقدمًا للجراحة الروبوتية لإجراء عمليات دقيقة ومعقدة في تخصصات من بينها المسالك البولية وجراحة الصدر وأورام النساء والأمعاء والمستقيم، بأيدٍ جراحية سعودية مؤهلة. كما تؤكد وزارة الصحة أن الاستخدام في المملكة يمتد حاليًا إلى تخصصات متعددة، منها القلب والمسالك البولية والأورام والجهاز الهضمي وجراحات النساء.

    وأكد أن ما تحقق في يوليو 2026 يمثل محطة لافتة في هذا المسار، عندما نفذت الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني أول جراحة روبوتية عن بُعد في المملكة بين الرياض وجدة، من خلال تكامل فريقي جراحة الكلى والمسالك البولية في المدينتين الطبيتين، حيث تحكم الفريق الجراحي في الرياض بالروبوت الموجود لدى المريض في جدة. وهذا الإنجاز يفتح أفقًا يتجاوز مفهوم الجراحة الروبوتية داخل المستشفى الواحد إلى إمكانية نقل الخبرة الجراحية المتخصصة بين المدن دون الحاجة في بعض الحالات إلى نقل المريض نفسه.

    وبيّن أن التوسع السعودي لا يقتصر على المسالك البولية، بل يشمل منظومة متنامية من التطبيقات في جراحات القلب، وزراعة الأعضاء، والأورام، والمفاصل والركبة، والعمود الفقري، والمخ والأعصاب، وغيرها، مع استخدام منصات روبوتية متعددة. وهذا التنوع مؤشر على أن المملكة تنتقل من مرحلة التجارب المحدودة إلى بناء خبرة مؤسسية أوسع في الجراحة الروبوتية.

    وأضاف “أن الاتجاه العالمي نفسه يسير نحو توسع كبير في هذه التقنية؛ فعلى سبيل المثال أعلنت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا خطة لرفع عدد العمليات المدعومة بالروبوت من نحو 70 ألف عملية سنويًا إلى 500 ألف عملية سنويًا بحلول عام 2035، مع توقع أن تصل الجراحة الروبوتية إلى تسع من كل عشر عمليات جراحة المناظير هناك. ويعكس ذلك أن الروبوت الجراحي يتجه لأن يصبح جزءًا متزايدًا من الممارسة الجراحية الحديثة، وليس تقنية استثنائية محصورة في عدد قليل من المراكز.

    وشدد على أن المرحلة القادمة في المملكة ينبغي ألا تُقاس بعدد الروبوتات التي يتم شراؤها، وإنما بعدد الجراحين السعوديين المؤهلين، وحجم العمليات التي تُجرى بأمان، ونتائج المرضى، وانخفاض المضاعفات ومدة التنويم، وكفاءة استخدام غرف العمليات، وقدرة المراكز على نقل المعرفة والتدريب. كما ينبغي إنشاء سجلات وطنية للنتائج، ووضع معايير واضحة لاعتماد الجراحين والمراكز، وإجراء تقييم اقتصادي يضمن استخدام التقنية في الحالات التي تحقق فيها قيمة سريرية حقيقية.

    وأكد أن من المهم التوسع المدروس في مراكز التدريب والمحاكاة الجراحية، وبرامج الزمالة والتدريب المتخصص، ودعم الأبحاث السعودية التي تقارن النتائج السريرية والاقتصادية للجراحة الروبوتية بالجراحة المفتوحة والمناظير التقليدية. فالتوطين الحقيقي للتقنية لا يعني شراء الجهاز، وإنما امتلاك المعرفة والمهارة والبحث والتدريب والقدرة على تطوير الممارسة حوله.

    وتابع: “ما نشهده اليوم في المملكة ليس مجرد توسع في استخدام الروبوت، بل بداية تحول في مفهوم الجراحة نفسها. والمسالك البولية تقدم نموذجًا متقدمًا لما يمكن أن تحققه هذه التقنية، فيما يفتح نجاح الجراحة الروبوتية عن بُعد بين الرياض وجدة بابًا جديدًا لنقل الخبرات التخصصية بين مناطق المملكة. وطموحنا أن تنتقل المملكة من مستخدم لأحدث التقنيات الجراحية إلى مركز إقليمي وعالمي للتدريب والبحث والابتكار في الجراحة الروبوتية”.

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    التذكارات الثقافية.. هوية تسافر وحكاية تبقى

    12 سبتمبر، 2026

    مـرســــام الفـيـــصـل

    12 سبتمبر، 2026

    الجـَنْـــدَل

    11 سبتمبر، 2026
    اخر الاخبار

    التذكارات الثقافية.. هوية تسافر وحكاية تبقى

    بواسطة فريق التحرير12 سبتمبر، 2026

    في حقائب المسافرين مساحة تحتفظ بها المدن لنفسها قطعة خزفية من سوق قديم، أو نسيج…

    مـرســــام الفـيـــصـل

    12 سبتمبر، 2026

    الجـَنْـــدَل

    11 سبتمبر، 2026
    اخبار تهمك

    استطلاع لـ «الرياض» : 45% يرجئون شراء المسكن انتظاراً لتراجع الأسعار

    بواسطة فريق التحرير12 سبتمبر، 2026

    الأغلبية تفضل التريث… استطلاع لـ «الرياض» : 45% يرجئون شراء المسكن انتظاراً…

    إيلون ماسك: داريو مُحق بشأن ضرورة كبح تطوير الذكاء الاصطناعي

    بواسطة فريق التحرير12 سبتمبر، 2026

    إيلون ماسك: داريو مُحق بشأن ضرورة كبح تطوير الذكاء الاصطناعي أيد الملياردير…

    مختصون لـ ”اليوم“: تقنيات الذكاء الاصطناعي تفرض إعادة صياغة التقييم والنزاهة الأكاديمية بالتعليم

    بواسطة فريق التحرير12 سبتمبر، 2026

    فرض التحول المتسارع في قطاع التعليم، بدخول تقنيات الذكاء الاصطناعي شريكاً في…

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter