Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الشرقالشرق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    الشرقالشرق
    الرئيسية»السعودية»مكتبة الملك عبدالعزيز تبرز نوادر التراث الأندلسي
    السعودية

    مكتبة الملك عبدالعزيز تبرز نوادر التراث الأندلسي

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير10 سبتمبر، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    كشفت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة عن مجموعة نادرة من الكتب التي تتعلق بتاريخ الأندلس بمختلف مراحلها التاريخية، وما كانت تشكله الأندلس من حضارة عربية إسلامية في أوروبا لأكثر من ثمانية قرون، حيث تحتضن المكتبة تراثًا أندلسيًّا عريقًا، تبرزها المؤلفات والمخطوطات النادرة التي تقتنيها، والتي تغطي المرحلة الأندلسية في مختلف عصورها بدءًا من فتح الأندلس سنة 92 هجرية حتى سقوط غرناطة آخر المدن العربية الإسلامية بإسبانيا في العام 1492م .

    وتتنوع مقتنيات مكتبة الملك عبدالعزيز العامة من التراث الأندلسي في موضوعات عديدة منها: التاريخ، والأدب، والشعر، والحروب، والزراعة، والعملات، والفنون، والثقافة، والمدن الأندلسية، والسير والتراجم، وهي مقتنيات مؤلفة بعدة لغات هي: العربية، والإنجليزية، والإسبانية، والفرنسية، والألمانية، واللاتينية، تصل إلى (84) عنوانًا، وهي جملة المصادر والمراجع المنتقاة من مجموعات المكتبة، حيث يحمل كتاب: (مصادر أندلسية) الذي أصدرته المكتبة في العام 2006م وصفًا ببليوجرافيًّا لكل مصدر من المصادر الأندلسية التي تقتنيها، وبلغت المقتنيات العربية من الكتب النادرة عن الأندلس (13) كتابًا نادرًا، فيما بلغت الكتب باللغات الأجنبية (71) كتابًا نادرًا.

    ومن أبرز الكتب النادرة التي تقتنيها المكتبة: أخبار العرب في إسبانيا لإيامي بليدا، وإسبانيا العرب: لمحة تاريخية لماكس فون بويهن، وإسبانيا: ملخص للتاريخ الإسباني لهنري إدوارد واتس، وإسبانيا العربية: إضاءات على تاريخها وفنها، من تأليف: بيرنارد ويشاو وإلين ويشاو، ومن الكتب النادرة أيضًا: إشبيلية: دراسة تاريخية ووصفية للؤلؤة الأندلس لألبيرت فريدريك كالفيرت، وتاريخ الأدب العربي الإسباني لإنجيل بالينسيا، وتاريخ إمبراطورية المسلمين في إسبانيا والبرتغال لجورج بور، والحمراء : كونها شاهدًا مختصرًا للوجود العربي في الأندلس لألبيرت كالفيرت، ودراسات نقدية للتاريخ العربي الإسباني لفرانسيسكو كوديرا، والشعر العربي الأندلسي لإميليو غارسيا غوميث، والشعر والفن العربي في إسبانيا وصقلية لأدولفو دي شاك، وخوان فاليرا وقصر الحمراء لألبيرت تشامبدوروالموريسكيون في إسبانيا لستانلي بول وآرثر جيلمان، والوثائق المعمارية في إسبانيا لمارتين جامونيدا، ومناظر من الحمراء لبوكنول إستكورت، ووصف المآثر العربية لمدن غرناطة وإشبيلية وقرطبة.

    وتعود أغلب هذه المؤلفات إلى بدايات القرن السابع عشر حتى بداية القرن العشرين الميلادي، فضلًا عن المؤلفات العربية التي تعود إلى القرون الهجرية الأولى وبعضها تمت ترجمته إلى الإسبانية والإنجليزية.

    ومن نماذج هذه الكتب النادرة كتاب: (أخبار العرب في إسبانيا) للمؤلف إيامي بليدا الذي يقع في (1071) صفحة من القطع الكبير، ونشر في العام 1618م ويتكون من ثمانية كتب وقد كتب بلغة إسبانية قديمة، ويعد وثيقة تاريخية ذات قيمة علمية ومعرفية عاليتين، لأنها تمثل الطبعة الأصلية للكتاب.

    ويتحدث كتاب: (إسبانيا: تاريخ حضارة وفنون) عن تاريخ إسبانيا منذ العصر الحجري حتى العصر الحديث مرورًا بالعصور الأندلسية، وفي كتاب فيكتور بيكو بالفرنسية الذي يحمل عنوان: (إسبانيا العرب: لمحة تاريخية) يتناول المؤلف في سبعة فصول: المساجد والقصور في قرطبة وإشبيلية وطليطلة وغرناطة.

    من جانب آخر تقتني مكتبة الملك عبدالعزيز العامة نسخة تكاد تكون الوحيدة المعروفة حتى الآن، من مخطوطة: (روضة الأنس ونزهة النفس) “القسم الأول منه” لأبي البقاء الرُندي المتوفى عام 684 هـ 1285م وهو أحد شعراء الأندلس في القرن السابع الهجري (601 ـ 684) ويرجع تاريخ نسخ المخطوطة إلى عام 675 هـ وتندرج ضمن علوم التاريخ والجغرافيا.

    وتقتني مخطوطة كتاب: (نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب) لأحمد بن محمد المقري (ت 1041هـ) المنسوخة في القرن الثالث عشر الهجري، ومخطوطة: (المعيار المعرب عن فتاوى علماء أفريقيا والأندلس وبلاد المغرب) لأحمد التلمساني (ت 914هـ) ويعود تاريخها للقرن الثاني عشر الهجري، ومخطوطة: (الصلة في تاريخ أئمة الأندلس وعلمائهم) لخلف بن عبدالملك الأندلسي، وتعود للقرن التاسع الهجري.

    وكشفت المكتبة عن واحد من أندر الكتب العالمية بعنوان “صور من إسبانيا” من تأليف ديفيد روبرتس، صدر قبل أكثر من (190) عامًا، في طبعة فاخرة بالألوان الطبيعية الكاملة، وقد طبع منه ما يقارب ثلاثين نسخة فقط، ويحتوي على لوحات متنوعة للرسام البريطاني الشهير ديفيد روبرتس (1796- 1864م) تبلغ (26) لوحة مطبوعة بالحجر وملونة باليد كان قد رسمها خلال جولته في ربوع الأندلس عامي 1832-1833م.

    وتعمل مكتبة الملك عبدالعزيز العامة منذ تأسيسها في عام 1405هـ / 1985م على حفظ التراث العربي والإسلامي بمختلف عناصره من كتب ومخطوطات ونوادر ووثائق وصور ومسكوكات وعملات، إضافة إلى حفظ التراث الوطني وحمايته لتوفر قاعدة تراثية ومعرفية لمختلف الباحثين والمعنيين بالثقافة العربية والإسلامية في العالم.
    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    سنّة زمن النبوّة عند حلّاق!

    11 سبتمبر، 2026

    التـوقـيـت الخطـــأ

    11 سبتمبر، 2026

    ماذا تفعل بنا الأشياء التي لا نقولها؟

    11 سبتمبر، 2026
    اخر الاخبار

    سنّة زمن النبوّة عند حلّاق!

    بواسطة فريق التحرير11 سبتمبر، 2026

    يزعم وائل حلّاق أنّ لـ «السنة» دلالة عامّة؛ تشمل جميع الأعراف والتقاليد التي يُشرعها المجتمع،…

    التـوقـيـت الخطـــأ

    11 سبتمبر، 2026

    ماذا تفعل بنا الأشياء التي لا نقولها؟

    11 سبتمبر، 2026
    اخبار تهمك

    سنّة زمن النبوّة عند حلّاق!

    بواسطة فريق التحرير11 سبتمبر، 2026

    يزعم وائل حلّاق أنّ لـ «السنة» دلالة عامّة؛ تشمل جميع الأعراف والتقاليد…

    الذهب يرتفع بنحو 2% إلى 4400 دولار للأوقية

    بواسطة فريق التحرير11 سبتمبر، 2026

    ارتفع الذهب في المعاملات الفورية، اليوم، بنحو اثنين بالمئة بعد تكبده خسائر…

    التـوقـيـت الخطـــأ

    بواسطة فريق التحرير11 سبتمبر، 2026

    لطالما انشغلت الثقافة الإنسانية بفكرة الزمن؛ فالأدب منذ الحكايات الأولى، لم يكن…

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter