Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الشرقالشرق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    الشرقالشرق
    الرئيسية»الرياضة»من الهلال إلى المغرب.. كيف أصبح بونو رجل اللحظات المستحيلة؟
    الرياضة

    من الهلال إلى المغرب.. كيف أصبح بونو رجل اللحظات المستحيلة؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير1 يوليو، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    لا يُعد ياسين بونو مجرد حارس مرمى يتألق في مباراة عابرة، بل أصبح واحدًا من أكثر الأسماء ارتباطًا باللحظات الفاصلة في كرة القدم الحديثة، فكلما وصلت المواجهة إلى منطقة الضغط الأعلى، حيث لا صوت يعلو فوق نبضات القلب وركلات الترجيح، يظهر الحارس المغربي كأنه وُلد خصيصًا لهذه اللحظات. تصدي بونو لركلة سامرفيل في مواجهة المغرب وهولندا لم يكن مجرد لقطة فنية مذهلة، بل حلقة جديدة في سلسلة طويلة من المشاهد التي صنعت مكانته الخاصة.

    فقد تأهل منتخب المغرب إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 بعد الفوز على هولندا بركلات الترجيح 3-2، عقب التعادل 1-1، في مباراة شهدت تصديًا حاسمًا من بونو قبل أن يسجل إسماعيل صيباري الركلة الحاسمة للمنتخب المغربي.

    بدأت علاقة بونو الكبرى مع ركلات الترجيح في ذاكرة الجماهير المغربية عالميًا خلال كأس العالم 2022، عندما وقف أمام إسبانيا في دور الـ16، يومها لم يكن المغرب يبحث عن عبور تاريخي فقط، بل عن لحظة تؤكد أن مشروعه الكروي قادر على مقارعة الكبار.

    وفعلها بونو وتصدى لركلتين أمام المنتخب الإسباني، ليقود المغرب إلى ربع نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، في واحدة من أكثر الليالي شهرة في تاريخ الكرة العربية والأفريقية. ووصف الاتحاد الدولي لكرة القدم الحارس المغربي وقتها ببطل ركلات الترجيح، بعدما ساهم مباشرة في صناعة الإنجاز.

    هذا المشهد لم يبقَ مجرد ذكرى جميلة، بل تحول إلى جزء من شخصية المنتخب المغربي، فكلما اقتربت المباراة من ركلات الترجيح، يبدأ الخصم في حساب بونو قبل حساب المسددين.

    لم تكن بطولات بونو مع المنتخبات وحدها هي التي صنعت صورته كحارس حاسم، ففي نهائي الدوري الأوروبي 2023، وقف المغربي أمام روما في ليلة شديدة التوتر، بعدما انتهت المباراة بالتعادل 1-1 وذهبت إلى ركلات الترجيح،

    هناك، أعاد بونو كتابة السيناريو نفسه، تصدى لركلتي جيانلوكا مانشيني وروجر إيبانيز، ليقود إشبيلية إلى الفوز 4-1 بركلات الترجيح، والتتويج باللقب السابع في تاريخ النادي الأندلسي بالبطولة.

    هذه الليلة كانت مهمة لأنها أكدت أن بونو لا يعيش على لحظة واحدة، ما فعله مع المغرب أمام إسبانيا تكرر مع إشبيلية أمام روما، وفي نهائي أوروبي كبير، أمام فريق يقوده جوزيه مورينيو، وفي مباراة لا تحتمل الخطأ.

    مع الهلال، انتقلت قيمة بونو إلى مستوى آخر داخل الكرة السعودية، لم يكن حضوره مجرد صفقة اسم كبير، بل إضافة حقيقية في المباريات التي تُحسم بالتفاصيل الصغيرة.

    أبرز دليل جاء في نهائي كأس الملك 2024 أمام النصر، المباراة انتهت بالتعادل 1-1 بعد وقتين أصلي وإضافي، قبل أن يتدخل بونو في ركلات الترجيح ويتصدى لركلتين، ليقود الهلال للفوز 5-4 وحصد اللقب، في ليلة أكمل فيها الفريق ثنائية الدوري والكأس.

    لم يكن ذلك مجرد تصدٍ في بطولة عادية، كان نهائيًا أمام الغريم، وفي مواجهة تضم أسماء عالمية، وفي لحظة نفسية معقدة بعدما أكمل الهلال المباراة بتسعة لاعبين مقابل عشرة للنصر، وسط هذا الضغط كله، بقي بونو هادئًا، وترك الضجيج للمدرجات والنتيجة.

    ثم جاءت نسخة أخرى من حضوره الحاسم عالميًا مع الهلال، عندما تصدى لركلة فيديريكو فالفيردي في الوقت بدل الضائع أمام ريال مدريد في كأس العالم للأندية 2025، ليحافظ على تعادل الهلال 1-1 أمام النادي الإسباني الكبير.

    قيمة بونو في ركلات الترجيح لا ترتبط بردة الفعل وحدها، هناك شيء آخر يصعب قياسه بالأرقام: هدوؤه. الحارس المغربي لا يبدو مستعجلًا، ولا يبالغ في الحركة، ولا يمنح المسدد شعورًا بأنه متوتر، يقف بثبات، يقرأ الجسد، ينتظر اللحظة الأخيرة، ثم يختار قراره. لهذا تبدو بعض تصدياته كأنها ضد المنطق، كرة سامرفيل، مثلًا، كانت عالية وفي زاوية صعبة، لكن بونو تعامل معها كأنه كان يعرف الطريق قبل أن تُسدد. هذه النوعية من اللقطات لا تصنع تصديًا جميلًا فقط، بل تكسر ثقة الخصم.

    ولعل هذا ما يجعل بونو مختلفًا، بعض الحراس يتألقون عندما تكون المباراة مفتوحة، وبعضهم يحضرون في التصديات المتتالية، لكن بونو يملك ميزة أكثر ندرة: القدرة على تحويل لحظة واحدة إلى بطولة، أو عبور، أو إنجاز تاريخي.
    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    شواطئ وأمواج جدة تصافح خليجي 27 لأول مرة

    16 سبتمبر، 2026

    الاتحاد والعمل الكبير

    16 سبتمبر، 2026

    الهتاف غير المقبول ضد «روبن نيفيز»

    16 سبتمبر، 2026
    اخر الاخبار

    شواطئ وأمواج جدة تصافح خليجي 27 لأول مرة

    بواسطة فريق التحرير16 سبتمبر، 2026

    على رمال الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، حيث تتكسر أمواج البحر الأحمر بهدوء وروعة الأزرق…

    الاتحاد والعمل الكبير

    16 سبتمبر، 2026

    الهتاف غير المقبول ضد «روبن نيفيز»

    16 سبتمبر، 2026
    اخبار تهمك

    سلمان بن سلطان يشدد على رفع كفاءة منظومة العمل التنموي

    بواسطة فريق التحرير16 سبتمبر، 2026

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة…

    شواطئ وأمواج جدة تصافح خليجي 27 لأول مرة

    بواسطة فريق التحرير16 سبتمبر، 2026

    على رمال الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، حيث تتكسر أمواج البحر الأحمر…

    نائب أمير الشرقية يدشن التمرين التعبوي “استجابة 25”

    بواسطة فريق التحرير16 سبتمبر، 2026

    دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير…

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter