Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الشرقالشرق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    الشرقالشرق
    الرئيسية»منوعات»«موازير الكلام» تستعيد بشارة الخوري بين القصيدة والنغم
    منوعات

    «موازير الكلام» تستعيد بشارة الخوري بين القصيدة والنغم

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير18 أكتوبر، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    حين تصبح القصيدة لحنًا، تكتسب حياة أخرى تتناقلها الأصوات وتحفظها الذاكرة. ومن هذا المعنى، نظّمت مبادرة «موازير الكلام» أمسية ثقافية وفنية بعنوان «بشارة الخوري.. حين صار الشعر لحنًا»، في المدرسة الثقافية، بحضور الأميرة لمياء بنت بندر بن ثنيان آل سعود، ومشاركة الرئيس التنفيذي للمبادرة الأستاذ خالد المهنا أبا الخيل، والفنان أسير الأصالة.

    واستعادت الأمسية تجربة الشاعر اللبناني بشارة الخوري، المعروف بلقب «الأخطل الصغير»، وما تميزت به قصائده من عذوبة اللغة ورهافة العاطفة، وهي خصائص جعلت عددًا منها حاضرًا في ذاكرة الغناء العربي.

    وألقى المهنا أبا الخيل مختارات من قصائد الشاعر، من بينها «المسلول»، و«جفنه علّم الغزل»، و«الصبا والجمال»، و«شوقي»، و«كيف أنسى»، مستحضرًا تنوع تجربته بين الوجدان والتأمل في أحوال الإنسان. وأبرز الإلقاء جماليات النصوص وإيقاعها الداخلي، وما تجمعه من عذوبة المفردة وقوة الصورة.

    وفي الجانب الغنائي، قدّم أسير الأصالة ثلاثًا من الأغنيات التي كتب كلماتها الخوري: «الصبا والجمال»، و«جفنه علّم الغزل»، و«يا ورد من يشتريك». والتقى الإلقاء بالغناء في تقديم النصوص بصورتين؛ تحفظ الأولى حضورها الشعري، فيما تمنحها الثانية أفقًا موسيقيًا. وقد أسهم ملحنون ومطربون، من بينهم محمد عبدالوهاب وفريد الأطرش، في ترسيخ قصائد الخوري ضمن ذاكرة الطرب العربي.

    وتكشف «يا ورد من يشتريك» عن مرونة الشاعر في توظيف الفصحى والتعبير الغنائي، بينما تستعيد «المسلول» جانبًا إنسانيًا من تجربته، يتناول المعاناة إلى جوار قصائده المشهورة في الحب والجمال.

    ولم تكتفِ الأمسية باستذكار شاعر، بل أعادت نصوصه إلى فضاء التلقي الحي، وأتاحت للجمهور تأمل ما يتغير في القصيدة بين القراءة والغناء. كما أكدت اللقاءات الثقافية والفنية قدرتها على تقديم الإرث الأدبي العربي للأجيال الجديدة، في مساحة تجمع المعرفة والمتعة الجمالية.

    وبين الإلقاء والغناء، استعاد الأخطل الصغير حضوره، مؤكدًا أن بعض الكلمات تعبر الزمن، وتجد في الصوت واللحن طريقًا متجددًا إلى الوجدان.

    ومن خلال هذا المزج بين النص والصوت، قدمت المبادرة تجربة تستحضر قيمة القصيدة العربية، وتعيد وصلها بجمهور اليوم، عبر قراءة فنية تتيح للأجيال الجديدة الاقتراب من الشاعر وأعماله بأسلوب معاصر.

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    «دادان».. تنقب عن حضارتها القديمة

    26 أكتوبر، 2026

    «المكتبات الوقفية» تطلق مسابقة بحثية بالذكاء الاصطناعي

    26 أكتوبر، 2026

    مجمع الملك فهد يشارك في معرض باكو الدولي للكتاب

    26 أكتوبر، 2026
    اخر الاخبار

    «دادان».. تنقب عن حضارتها القديمة

    بواسطة فريق التحرير26 أكتوبر، 2026

    تتواصل أعمال التنقيب والبحث الأثري في موقع «دادان» بمحافظة العلا، ضمن موسم الآثار 2026 –…

    «المكتبات الوقفية» تطلق مسابقة بحثية بالذكاء الاصطناعي

    26 أكتوبر، 2026

    مجمع الملك فهد يشارك في معرض باكو الدولي للكتاب

    26 أكتوبر، 2026
    اخبار تهمك

    * اشتقت لك اخي كومان

    بواسطة فريق التحرير26 أكتوبر، 2026

    ومالقاها الاانت اجازة وراتب يابوغريب! المصدر – جريدة الرياض

    “مايكروسوفت” تعرض حزم إنهاء خدمة طوعية على 60 ألف موظف.. ما القصة؟

    بواسطة فريق التحرير26 أكتوبر، 2026

    أعلنت شركة مايكروسوفت الاثنين أنها عرضت على نحو 60 ألف موظف، أي…

    * هدف الحمدان جرأة أمام رونالدو

    بواسطة فريق التحرير26 أكتوبر، 2026

    -بعد جيسوس كثروا اللي يتجرأون! المصدر – جريدة الرياض

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter