Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الشرقالشرق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    الشرقالشرق
    الرئيسية»الرياضة»مونديال 2026 بين تهدئة تداعيات الحرب ومضاعفاتها
    الرياضة

    مونديال 2026 بين تهدئة تداعيات الحرب ومضاعفاتها

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير12 يونيو، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    لكرة القدم قدرة خاصة على التهدئة وإنتاج لغة مشتركة

    البطولة تمنح الناس فسحة تنفّس إنسانية وسط الحروب فالعالم لا يتكوّن من جبهات قتال فقط

    يُردّد الكثيرون أن الرياضة تبقى بمنأى عن السياسة غير أن الواقع يؤكد أنها الأقرب إلى الناس

    «دبلوماسية الجمهور» تسعى لتلطيف الأجواء والجماهير

    بطولة كأس العالم بفعل كثافة المتابعة العالمية وتجاوزها حدود الجغرافيا، أمست فضاءً عامًا تتقاطع فيه قضايا تتجاوز الرياضة ذاتها، وتبدو نسخة 2026 في الولايات المتحدة، إلى جانب كندا والمكسيك، مرشحة لأن تُستقبل لا باعتبارها حدثًا رياضيًا استثنائيًا فحسب، بل كونها بطولة تُقام داخل ظرف وزمن سياسي مثقل بتداعيات الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وما تتركه من ارتدادات ممتدة على شاشات العالم.

    والاستفهام الذي يظهر هنا هل السياسة ستظهر في المونديال؟ بل كيف ستظهر وبأي درجة؟ فالملاعب ليست مدرجات فقط، بل منصّات إعلامية كونية، لقطة واحدة قد تتحول إلى عنوان عالمي خلال دقائق، ولافتة صغيرة قد تسبق المباراة في الانتشار، وفي أزمنة الحرب، قد تُشحن النفوس بسرعة أكبر، ويصبح كل تفصيل قابلًا للتأويل والتوظيف، سواء عن قصد أو بدونه.

    ومع ذلك، قد يكون لكُرة القدم قدرة خاصة على التهدئة لا لأنها تُصلح ما أفسدته السياسة، بل لأنها تُنتج لغة مشتركة حين تفشل اللغات الأخرى، هناك لحظات يلتقي فيها المختلفون على قواعد بسيطة مثل احترام المنافس وقبول الخسارة، وقد تمنح البطولة للناس فسحة تنفّس إنسانية وسط سيل أخبار الحروب، فتُذكّرهم بأن العالم لا يتكوّن من جبهات قتال فقط، بل من بشر يبحثون عن معنى طبيعي للحياة، وفرح مؤقت، وأحداث أقل أو دون قسوة من نشرات المساء.

    ويمكن أن يترسّخ تلطيف الأجواء والتقارب كذلك عبر ما إذا صح تسميته بـ»دبلوماسية الجمهور»، أي ذلك الأثر الذي تصنعه اللقاءات اليومية العفوية خارج القنوات الرسمية، فعندما تتجاور الجاليات في مدن الاستضافة، وتتحرّك الجماهير بين الملاعب والأسواق والمقاهي ووسائل النقل، عندها تتراجع ولو جزئيًا سطوة الصورة النمطية، وتُكسر الحواجز، صحيح أن الاحتكاك المباشر لا يمحو الخلافات ولا يلغي تباين المواقف، لكنها تقلّص قابلية الآخر لأن يُختزل إلى صورة مجردة أو يتحول إلى «فكرة عدوّ» في المخيال العام، وفي الولايات المتحدة تحديدًا، بما تملكه من تنوّع اجتماعي واسع وقدرة إعلامية ضخمة، قد تتسع مساحة هذا التلاقي المدني والحضاري، بما يذكّر بأن التعدد ليس تهديدًا بالضرورة، بل إمكانية واقعية للتسامح والتعايش.

    غير أنّ الوجه الآخر يظل حاضرًا وقد تتحوّل البطولة إلى عامل مُغذٍّ للاحتقان، فالحرب، إذا تسلّلت إلى المدرّجات، لا تدخل بوصفها موضوعًا للنقاش الهادئ، بل كاستقطاب حاد يفرض منطقه على المزاج العام، عندئذٍ قد يُحمَّل اللاعب أو المنتخب دلالاتٍ ورموزًا لا صلة لها بالميدان، فتُقرأ المباراة خارج سياقها الرياضي. ومع ضغط المنصّات الرقمية تُصاغ «معارك في ثوانٍ». فربما احتفال يُفسَّر استفزازًا، وصمت يُؤوَّل اتهامًا، وموقف إنساني عام يُستدرَج ليُفهَم اصطفافًا مع طرف ضد آخر، وفي مناخ كهذا يتسع التنافر، وتتغذّى الكراهية، وتُختطف لحظات الفرح والمتعة لصالح اختبار الولاءات، بدل أن تبقى مساحة جامعة للاحتفاء باللعبة.

    وتتجلّى هنا مفارقة «الحياد»، إذ يُردَّد كثيرًا أن الرياضة ينبغي أن تبقى بمنأى عن السياسة، غير أن الواقع يؤكد أنها الأقرب إلى الناس، وما دام هؤلاء يعيشون قلق الحرب فلن يكون بمقدور كثيرين تعليق مشاعرهم على أبواب الملاعب، ومع ذلك، فالمطلوب ليس تحويل المونديال إلى منبر سياسي، ولا قمع التعبير على نحو يزيد التوتر، بل إدارة دقيقة للتوازن تحمي القيم الإنسانية الجامعة لكرامة الإنسان، ورفض العنصرية، والتعاطف مع الضحايا المدنيين، من دون سحب البطولة إلى ساحة رسائل تصعيدية بين الأطراف.

    ويبرز هنا سؤال جوهري: ما الذي سيحسم الاتجاه تهدئة الأجواء وتلطيفها أم زيادة الاحتقان؟ أرجّح أن ذلك يتوقف، إلى حدّ كبير، على طريقة إدارة الحدث من حيث سياسات التنظيم داخل الملاعب وخارجها، ونبرة التغطية الإعلامية (هل تُغذّي الإثارة السلبية أم تضبط اللغة وتقلّل الاحتقان؟)، وسلوك النجوم والجمهور حين يلتزمون باحتفاليات ضمن الإطار الرياضي المتعارف عليه بدل الإشارات الضيقة، ويبقى العامل الأبرز دور المنصّات الرقمية في كبح التحريض والتضليل، اللذين قد يشعلان الجمهور بلا داع ويحوّلان لحظات الفرح إلى شرارات توتر.

    إجمالًا، لا تنوب كرة القدم عن السياسة ولا تضع حدًّا للحرب، لكنها تؤدي وظيفة لا تقل شأنًا حين تكشف هشاشة الخطاب حين ينقلب على إنسانيته، وتذكّر بأن الاحتفاء بالرياضة لا يستقيم أخلاقيًا من دون حدٍّ أدنى من احترام البشر.

    مونديال 2026 قد يهب العالم لحظات تُخفّف ضجيج الحرب وعنفها، وقد يفضح أيضًا كيف يمكن للصراع أن يلوّث حتى أكثر المساحات براءة، وبين هذين الاتجاهين، يظلّ الرهان أن تبقى كرة القدم مساحة مشتركة، لا وقودًا إضافيًا للانقسام.

    حمود فالح السبيعي

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    «الأخضر» يكسر حاجز الـ 40 مليون يورو

    12 يونيو، 2026

    مونديال 2026.. احتفال عالمي بكرة القدم

    12 يونيو، 2026

    الأخضر يكمل تحضيراته لخوض المونديال

    11 يونيو، 2026
    اخر الاخبار

    «الأخضر» يكسر حاجز الـ 40 مليون يورو

    بواسطة فريق التحرير12 يونيو، 2026

    سجل المنتخب السعودي قفزة قياسية جديدة في قيمته السوقية وذلك بعد يومين فقط من وصوله…

    مونديال 2026.. احتفال عالمي بكرة القدم

    12 يونيو، 2026

    الأخضر يكمل تحضيراته لخوض المونديال

    11 يونيو، 2026
    اخبار تهمك

    الجمعة في المسجد الحرام.. مشهد إيماني تتجدد فيه معاني الخشوع ووحدة المسلمين

    بواسطة فريق التحرير12 يونيو، 2026

    الجمعة في المسجد الحرام.. مشهد إيماني تتجدد فيه معاني الخشوع ووحدة المسلمين…

    النفط يتراجع 4% ليسجل أدنى مستوياته في شهرين

    بواسطة فريق التحرير12 يونيو، 2026

    مباشر- تراجعت أسعار النفط بأكثر من 4% اليوم الجمعة إلى أدنى مستوياتها…

    جدة تتحول إلى عاصمة المشجعين مع انطلاق «عيشوا المونديال»

    بواسطة فريق التحرير12 يونيو، 2026

    احتضنت مدينة جدة انطلاقة فعالية «عيشوا المونديال» وذلك على مسرح عبادي الجوهر…

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter