القوانين والتشريعات في العالم وليس في كرة القدم أو أي لعبة من الألعاب الرياضية وضعت من أجل أن تسود العدالة للجميع، دون أن تدخل فيها العواطف من الآخرين، وتفضيل هذا على ذاك، ولا نجعل الميول تلعب دوراً في ذلك، وفي نظري الشخصي لو تم تطبيق مبدأ العدالة على الجميع بحسب لوائح ونصوص القانون، فلن نجد هناك اعتراضات أو امتعاضات، فالقانون واضح وصريح والعقوبات معروفة مسبقاً للجميع. ولكن هناك مع الأسف أشخاص يتم من خلالهم تجزئة هذه القوانين حسب شخصية هذا المخطئ.
ولعل ما تعرض له نادي الشباب في مباراته أمام الريان القطري، حيث إن حكم تلك المبارة تفنن في سلب نادي الشباب حقوقه ليجيرها لصالح الفريق القطري، لقد كانت قراراته مع الأسف بعيدة كل البعد عن ميزان العدل والمساواة وكان لها أكبر الأثر في تغير نتيجة المبارة، لقد خرج نادي الشباب من هذه البطولة خروجاً مشرفاً بعد أن سلبت منه المبارة بفعل فاعل، والكل شاهد الأحداث التي جرت أثناء سير المبارة مع الإيمان التام أن الخطأ وارد في كل شيء، ولكن خطأً عن خطأٍ يفرق.
لذا على الشبابيين أن يعرفوا بأن على الفريق أن يسعى وليس عليه إدراك الكؤوس فالسعي لا بد أن يثمر في يوم ما ويورق ولو بعد حين، وما لم يتحقق في هذا الموسم يمكن أن يتحقق في المقبل، والعلم عند الله عز وجل.
صحيح وكما قال خبراء كرة القدم إن هناك أكثر من ضربة جزاء لنادي الشباب واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، وحسب مفهومي المتواضع أقول للإدارة الشبابية إن الفريق بحاجة لبعض المعالجة ومنها مساءلة بعض اللاعبين من حيث ضبط عصبيتهم أثناء سير المباراة.
وهنا أريد أن أهمس في أذن اللاعب كراسكو وغيره من اللاعبين: النجومية بدون أخلاق صفر X صفر، والمهم كشبابيين لا بد أن نشكر الإدارة على ما يقومون به من مجهودات وعمل متواصل، والشكر موصول أيضاً للاعبين الذي قدموا جهداً يشكرون عليه رغم هذا الخروج المؤلم.
والشكر موصول للشبابيين في حي العزيزية، حيث إنهم خصصوا مقهى تجمعوا فيه من أجل ناديهم وأثبتوا انتمائهم الحقيقي له.
المصدر – جريدة الرياض

