Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الشرقالشرق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    الشرقالشرق
    الرئيسية»الرياضة»هذا قدرك يا مالك
    الرياضة

    هذا قدرك يا مالك

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير17 أبريل، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    من يمثل الأندية التي تبحث دوماً عن حصد البطولات، يصل إلى قناعة تامة بأن بقاء اللاعبين ليس عبثاً، بل هو قرار مبني على الفائدة والمصلحة العامة. كما أن رحيل بعض اللاعبين أمر محسوب سلفاً؛ لأن هذه الأندية الكبيرة والجماهيرية تؤمن بأن “البقاء للأفضل”، لا لمن كان مميزاً في السابق ويُكتفى باستمراره مجاملةً له.

    أكتب هذه المقدمة مدخلاً لهذا الطرح، بعدما استمعت -مستغرباً- لتصريح الكابتن الخلوق والمحبوب مالك معاذ، الذي طالما تغنى به جمهور الأهلي في المدرجات، مرددين اسمه تارة، ومتفاعلين مع أهدافه ولمساته المهارية تارةً أخرى. فقد خرج في حوار مع صحيفة “الوئام”، مع المذيع مسفر الخثعمي، قائلاً: “لو كنت لاعباً في الهلال لوضعوا لي تمثالاً في ناديهم”، في إشارة واضحة إلى شعوره بعدم التقدير خلال مشواره مع الأهلي.

    وحتى نكون منصفين لك يا مالك، وللإدارة الأهلاوية آنذاك، فهذه شهادة للتاريخ: حينما كنت في عزّ نجوميتك، نلت كامل التقدير والاحترام. لكن، وبكل صراحة، مررت بفترة شهدت هبوطاً حاداً في المستوى، ومن الطبيعي أن تخضع بعدها للتقييم. قد يكون هذا التقييم صادماً بالنسبة لك، لكنه في النهاية قرار نابع من سعي النادي المستمر للأفضل، لا من باب التقليل من تاريخك أو ما قدمته.

    ولعل مقابلة مالك معاذ لا تختلف كثيراً عن حديث قائد الهلال السابق سلمان الفرج في برنامج “كورة” العام الماضي، حين عاتب الإدارة الهلالية على طريقة خروجه، مشيراً إلى غياب التقدير بعد سنوات من العطاء والبطولات. ومع ذلك، فهذه مجرد نقطة من بحر يا مالك معاذ؛ لأنك لو كنت في الهلال بذلك المستوى المتراجع مع الأهلي، فلن يصبر عليك الهلاليون طويلاً، وسيبحثون سريعاً عن البديل.

    هناك نقطة مهمة يجب أن تُقال لبعض اللاعبين، سواء السابقين أو الحاليين: زمن التضحية المطلقة في الأندية الكبيرة، في عصر الاحتراف قد ولّى. اليوم، الأفضل للاعب أن يأخذ حقه أولاً بأول، حتى لا يخرج لاحقاً متحسراً، متحدثاً عن عطاءٍ لم يُقدَّر كما كان يأمل.

    ختاماً: لكل لاعب انتهى مشواره في الملاعب مبكراً، أقول: هذا قدرك؛ ولو كان مكتوباً لك أن تستمر أكثر لاستمررت.

    حسين البراهيم

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    فونتين.. صاحب الرقم المستحيل الذي صمد 68 عاماً

    9 يونيو، 2026

    كايسيدو.. من الأحياء الفقيرة بالإكوادور إلى الأضواء

    9 يونيو، 2026

    اكتمال جاهزية تمبكتي.. والعقيدي يواصل التأهيل

    8 يونيو، 2026
    اخر الاخبار

    فونتين.. صاحب الرقم المستحيل الذي صمد 68 عاماً

    بواسطة فريق التحرير9 يونيو، 2026

    عندما يُذكر الحديث عن أعظم الهدافين في تاريخ كأس العالم، تتجه الأنظار عادة إلى أسماء…

    كايسيدو.. من الأحياء الفقيرة بالإكوادور إلى الأضواء

    9 يونيو، 2026

    اكتمال جاهزية تمبكتي.. والعقيدي يواصل التأهيل

    8 يونيو، 2026
    اخبار تهمك

    الاتحاد الأوروبي يدعم المزارعين المتضررين من ارتفاع أسعار الأسمدة

    بواسطة فريق التحرير10 يونيو، 2026

    مقترحا حزمة بقيمة 577 مليون دولار الاتحاد الأوروبي يدعم المزارعين المتضررين من…

    شركة جايا للمواد الحيوية تحصل على براءة اختراع أوروبية لتصنيع البلاستيك الخالي من حمض البولي لاكتيك

    بواسطة فريق التحرير10 يونيو، 2026

    أعلنت جايا للمواد الحيوية GAIA BioMaterials، الشركة الرائدة عالمياً في مجال مركبات…

    منتجو العسل في الجوف يبدؤون مواسم الإنتاج بعسل «الحمضيات»

    بواسطة فريق التحرير10 يونيو، 2026

    تمثل منطقة الجوف ووفرة الأراضي الزراعية فيها فرصة سانحة للعديد من المنتجات…

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter