تخطى النصر واحدة من أصعب مبارياته وهو في طريقه للتتويج بلقب دوري روشن!
بطل النخبتين الأهلي كان المحطة الأصعب لكن النصر تجاوزه بهدفي رونالدو وكومان اللذين وجدا فريقا منهكا ومتعبا والطريق سهل جدا لمرماه!
ليس بحثا عن أعذار إذ في النهاية النصر استحق الفوز عن جدارة ولكن الأهلي كان ضحية الراحة القصيرة جدا قياسا بالراحة الطويلة التي منحت للنصر بجانب سلبية سهر ليلة التتويج حتى الصباح والاستنزاف البدني جراء لعب اشواط إضافية في أكثر من مباراة!
الأهلي كان يتميز بالروح القتالية لدرجة أنه يحول النقص بالطرد إلى قوة لكنه واجه فريقا مختلفا وليس ماتشادا الياباني ورتم الروح والقتالية وشغف الانتصار لديه أكبر ومضاعف بجانب جزئيات صغيرة تحدث في كرة القدم ساهمت في خسارته!
التحكيم كالعادة بعد أن صنف بعض خبراء ومحللي التحكيم أن بعض قرارات الحكم البلجيكي أضرت كثيرا بالأهلي لكنها لم تكن السبب الأول في خسارته!
نجم كبير وأسطوري مثل قائد النصر رونالدو كان في يومه وسجل هدفا عالميا لا يسجله إلا هو بدأ به مشروع أغلى انتصار للفريق الأصفر!
مشكلة رونالدو أنه صرح بعد المباراة بأمور ليست أبدا من اختصاصه عندما انتقد اللاعبين الذين يبدون آراء في التحكيم بعد المباريات أو على مواقع التواصل الاجتماعي وأنهم يشككون ويسيؤون للمشروع الكروي السعودي!
مشكلة رونالدو أنه منذ مجيئه للدوري السعودي وسواء أثناء المباراة أو بعدها أو في حواراته الإعلامية أو حتى وهو جالس على الدكة بإشارات يده كما حدث في مباراة الدور الأول هو أول من يشكك ويسقط ويشتكي من الحكام بمعنى طبيب يداوي وهو عليل!
الأهلي لم توفق إدارته في الإعداد لهذه المباراة وأهميتها المؤسف أن أول من بدأ الأخطاء هو رئيس النادي خالد الغامدي بتصريحه عن الفريق الذي لم يحقق النخبة وهو النصر وبعدها أخذ بعض اللاعبين نصيبهم وخرجوا عن الملعب عبر إشارات وتعليقات افتقدوا بعدها للتركيز ودخلوا المباراة أمام خصم قوي استعد وركز وانتصر!
النصر والأهلي هما الأفضل فنيا هذا الموسم وإن توج باللقب فهو يستحقه أما الأهلي فلا تضيره الخسارة ولا فقدان المنافسة أو تقلل من كونه لتوه بطلا للقارة للمرة الثانية!
أسوأ ماكان في الكلاسيكو أحداث ما بعد صافرة النهاية المؤسفة والتي كان أطرافها بعض لاعبي وأعضاء الجهازين الفني والإداري في الفريقين وأيضا النقل التلفزيوني الذي أفقد المشاهد متعة اللقاء بانتقال الكاميرا بشكل مبالغ فيه إلى المدرجات ودكتي الفريقين ورصد مشاهد لا قيمة لها مهنيا!
صياد
المصدر – جريدة الرياض

