كل الدول التي سوف تخوض منتخباتها كأس العالم سواء في أوروبا الشرقية أو الغربية أو آسيا أو أفريقيا.. إلخ، هذه الدول تحضر منتخباتها قبل عقد من الزمن أو أكثر، ويكون نظر هذه الدول نظرة شاملة على فرقها حتى يتم فلترة فرقها ومن ثم تجهيز منتخباتها في حدود عشرين لاعباً قد يزيد عدد اللاعبين أو ينقص نقصاً طفيفاً في دخول كأس العالم.
لكن فريق منتخب المملكة العربية السعودية سوف يكون وجوهاً ليست غريبة علينا، وقد تطعّم ببعض اللاعبين، والحمد لله المملكة تضم مساحات متسعة من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها إلى وسطها، هذه المساحات تضم أكثر من مئة وسبعين نادياً من ضمنهم لاعبو دوري “روشن” و”يلو” وغيرهما، لكن هل مدرب المنتخب الخواجة رينارد لديه (ميكروسكوب) رياضي، والذي عن طريقه يعرف بعض لاعبي هذه الأندية، أعتقد أنه لا يملك ذلك، هل يعجز هذا المدرب أن يشكل منتخباً سعودياً من هذه الأندية التي تعيش في هذه القارة (المملكة العربية السعودية)، الموضوع يحتاج إلى إعادة نظر، لكن إعادة النظر هذه ممن؟ (من يعلق الجرس)، هل الاتحاد السعودي يمكن أن يتدخل عن طريق لجانه المختلفة؟ أعتقد أنه لا يمكن أن يحرك ساكناً وهذا ما تعودنا عليه من هذا الاتحاد السعودي لكرة القدم الذي يعيش في سبات طويل ولا يعرف الميدان لفرقنا.
نريد أن يكون هناك هيئة أو لجنة خاصة بالمنتخب مكونة من رواد الرياضة في الأندية حالياً أو سابقاً، نريد أن تكون هذه الهيئة أو اللجنة حاضرة دائماً، ويضاف إلى هذه الهيئة أو اللجنة بعض المدربين السعوديين حتى يُبدو وجهة نظرهم في أفراد هذا المنتخب، ويكونوا قريبين من مدرب المنتخب الخواجة، لا سيما أننا سوف ندخل مسابقة كأس العالم حتى لا ينفرد هذا المدرب بخططه ومن ثم يقول قولته المشهورة (أنا أتحمل الخسارة على المنتخب)، لا نريد هذا التصريح لا نريد انفراده بالتدريب دون استشارة أحد ووضع الخطط لأفراد المنتخب.
*رياضي سابق، عضو هيئة الصحفيين السعوديين
مندل عبدالله القباع *
المصدر – جريدة الرياض

