Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الشرقالشرق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    الشرقالشرق
    الرئيسية»السعودية»رواية «خضوع» تشريح أدبي لجدلية الرهاب الإنساني وقوة الذاكرة المتعبة
    السعودية

    رواية «خضوع» تشريح أدبي لجدلية الرهاب الإنساني وقوة الذاكرة المتعبة

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير1 يونيو، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    صدرت رواية جديدة للمؤلف عبدالله زايد، تحت عنوان «خضوع» لتشكل إضافة للمشهد الروائي المعاصر عبر تقديمها بنية سردية معقدة تغوص في أعماق النفس البشرية وتفكك مأزق الوجود والعلاقات الإنسانية الراهنة.

    تقع الرواية في 360 صفحة من القطع المتوسط، وتبدأ بإهداء لافت ومؤثر يحدد البوصلة النفسية للعمل، حيث يوجه الكاتب كلماته: “إلى الرهاب الذي يتلبسني حيناً ويتركني أحياناً.. وإلى صديقه القلق الذي رافقني بإخلاص، ودفعني نحو الخلاص”، معلناً انطلاق رحلة سردية مشحونة بالتساؤلات الفلسفية والوجودية.

    تنقل الرواية، القارئ عبر فصول متعددة تحمل عناوين ذات دلالات إسقاطيه حادة مثل «وظيفة»، «فضيحة»، «الضعيف الظلام»، «السجن»، و«الفساد»، لتنسج خيوط حكاية بطل يعيش مغترباً عن مجتمعه وعن ذاته.

    يبرز العمل كدراسة سيكولوجية عميقة لشخصية تعاني من العزلة والرهاب الاجتماعي، وتكره الضجيج والزحام، وتتحرك بين عوالم متناقضة؛ من عفوية «السوق الشعبي» البسيط وتفاصيله اليومية الطازجة، إلى صدمات قطاع الأعمال والشركات الكبرى الغارقة في الصراعات والمؤامرات والسرقات، كما يتجلى في خطوط العلاقة الروائية مع شخصيات مثل «ميثاء» وعائلتها.

    ولا تتوقف «خضوع» عند عتبة الرصد الظاهري للأحداث، بل تذهب بعيداً في تشريح الصراعات الأسرية، والفجوة العميقة التي تنشأ بين الآباء والأبناء. يستثمر المؤلف عبد الله زايد، خبرته التعبيرية في توليد لغة روائية رشيقة ومتوترة في آنٍ واحد، ليعبر عن كبرياء الإنسان المجروح في مواجهة شروط الحياة القاسية وصدمات الرفض الإنساني. وبذكاء سردي، تتحول التحولات الكبرى في حياة البطل – بدءاً من عمله الصحفي وتغطيته للوقائع وصولاً إلى إدارة أعمال معقدة – إلى مرآة تكشف عورات التزييف الاجتماعي والبحث المستمر عن الثقة المفقودة.

    تصل الرواية إلى ذروتها الفلسفية في فصولها الأخيرة حين تتماهى المعاناة الفردية بالمعاناة الإنسانية العامة، وتتحول الرؤى والأحلام إلى مناداة غيبية نحو التطهر. ومن خلال مشهديه مكثفة ومشحونة بالعاطفة في مواسم الحج، يضع الكاتب بطل عمله أمام لحظة المواجهة الكبرى مع الذات، ومع أبنته “بشرى” التي تظهر كطبيبة متطوعة، لتجيب الرواية بطريقة تراجيدية على سؤال الخلاص، وتؤكد على مقولة التبريزي التي تصدرت العمل: «إن لم تجد نفسك بداخلك فلن تجدها في أي مكان آخر».

    يُذكر أن رواية «خضوع» مصنفة تحت الفئة العمرية (E) لتناسب شريحة واسعة من القراء الباحثين عن الأدب السردي الجاد الذي يجمع بين متعة الحكاية وعمق الطرح الفكري والنفسي.


    المصدر – صحيفة مكة

    المقالات ذات الصلة

    بدر شهر صفر يزيّن سماء الحدود الشمالية

    30 يوليو، 2026

    القبض على شخص لترويجه (8721) قرص “إمفيتامين” في مكة

    30 يوليو، 2026

    أمير المدينة يزور حلقات تحفيظ القرآن الكريم والمتون العلمية في المسجد النبوي

    30 يوليو، 2026
    اخر الاخبار

    بدر شهر صفر يزيّن سماء الحدود الشمالية

    بواسطة فريق التحرير30 يوليو، 2026

    زيّن القمر الكامل لشهر صفر سماء منطقة الحدود الشمالية مساء اليوم، في مشهد فلكي استقطب…

    القبض على شخص لترويجه (8721) قرص “إمفيتامين” في مكة

    30 يوليو، 2026

    أمير المدينة يزور حلقات تحفيظ القرآن الكريم والمتون العلمية في المسجد النبوي

    30 يوليو، 2026
    اخبار تهمك

    وزير المالية يرحب بتقرير صندوق النقد الدولي

    بواسطة فريق التحرير30 يوليو، 2026

    أكد وزير المالية محمد الجدعان أن تقرير صندوق النقد الدولي أكد قدرة…

    بدر شهر صفر يزيّن سماء الحدود الشمالية

    بواسطة فريق التحرير30 يوليو، 2026

    زيّن القمر الكامل لشهر صفر سماء منطقة الحدود الشمالية مساء اليوم، في…

    شروط ومعايير لمتطوعي كأس آسيا

    بواسطة فريق التحرير30 يوليو، 2026

    أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027 شروط ومعايير التسجيل في…

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter