Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الشرقالشرق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    الشرقالشرق
    الرئيسية»الرياضة»حين تخذل الترشيحات أصحابها
    الرياضة

    حين تخذل الترشيحات أصحابها

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير21 يوليو، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    دخل المنتخب الفرنسي كأس العالم 2026 وهو في مقدمة قائمة المرشحين للفوز باللقب، ولم يكن ذلك مفاجئا، فالفريق يضم مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين يمثلون أبرز الأندية الأوروبية، ويملك خيارات عديدة في مختلف المراكز، إلى جانب وجود كيليان مبابي الذي يواصل إثبات أنه أحد أخطر المهاجمين في العالم، هذه المعطيات جعلت كثيرين يتوقعون أن يكون المنتخب الفرنسي الأقرب إلى رفع الكأس، لكن الواقع سار في اتجاه مختلف، بعدما انتهى مشواره في الدور نصف النهائي بخسارة أمام إسبانيا، لتتوقف الأحلام قبل الوصول إلى المباراة النهائية.

    هذه النتيجة قد تبدو مفاجئة للبعض، لكنها تعكس طبيعة كرة القدم أكثر مما تعكس ضعف المنتخب الفرنسي، فالنجاح في البطولات الكبرى لا يرتبط دائما بقيمة الأسماء أو جودة التشكيلة، بل يعتمد على قدرة الفريق على التعامل مع تفاصيل المباريات الحاسمة، وهي التفاصيل التي تصنع الفارق عندما تتقارب المستويات بين المنتخبات الكبرى.

    وليس هذا أول موقف تجد فيه فرنسا نفسها قريبة من اللقب دون أن تتمكن من تحقيقه، ففي كأس العالم 2022 وصلت إلى المباراة النهائية بعد مشوار قوي، وقدمت مستويات مميزة في معظم اللقاءات. وفي النهائي أمام الأرجنتين، بدا المنتخب الفرنسي بعيدا عن مستواه لفترات طويلة، لكنه عاد بصورة مذهلة في الدقائق الأخيرة، وكان كيليان مبابي بطل تلك العودة بعدما سجل ثلاثية نادرة في نهائي كأس العالم. ورغم ذلك، انتهت المباراة بركلات الترجيح لمصلحة الأرجنتين، لتفقد فرنسا فرصة الاحتفاظ باللقب بعد واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ البطولة.

    بعد أربع سنوات، عاد المنتخب الفرنسي وهو يحمل الطموح نفسه، واستطاع الوصول إلى نصف النهائي بثبات، لكنه اصطدم هذه المرة بمنتخب إسبانيا الذي قدم مباراة كبيرة من الناحية التكتيكية. عرف الإسبان كيف يسيطرون على إيقاع اللعب، وأغلقوا المساحات التي يعتمد عليها الفرنسيون في الهجمات السريعة، كما نجحوا في الحد من خطورة أبرز مفاتيح اللعب. ومع مرور الوقت، بدا واضحا أن فرنسا تجد صعوبة في فرض أسلوبها المعتاد، بينما كان المنتخب الإسباني أكثر قدرة على استغلال الفرص وإدارة المباراة حتى صافرة النهاية.

    الخروج من البطولة لا يعني أن فرنسا كانت أقل جودة من منافسيها، فالفريق لا يزال من أقوى المنتخبات على مستوى العالم، ويملك جيلا قادرا على المنافسة في أي بطولة يشارك فيها. لكن كرة القدم لا تعترف بما يقال قبل انطلاق المباريات، ولا تمنح الأفضلية لمن يملك القائمة الأغلى أو الأسماء الأكثر شهرة. ما يحدث داخل المستطيل الأخضر هو الذي يحدد هوية الفائز، وغالبا ما تكون الفوارق صغيرة جدا بين النجاح والإخفاق.

    في البطولات القصيرة، قد تؤثر لحظة واحدة في مصير منتخب كامل. خطأ دفاعي بسيط، فرصة مهدرة، قرار تكتيكي ناجح، تبديل في الوقت المناسب، أو حتى لقطة فردية من لاعب يملك الموهبة الكافية لتغيير مجرى اللقاء. ولهذا السبب، كثيرا ما شاهدنا منتخبات أقل ترشيحا تتجاوز منافسين يملكون أسماء أكبر وإمكانات أوسع، لأن الأداء في تلك الليلة كان أفضل، وليس لأن الفوارق الفنية اختفت.

    كما أن الضغط النفسي يلعب دورا مهما في هذه المرحلة من المنافسة. فالمنتخبات المرشحة تتحمل توقعات جماهيرها وإعلامها، ويصبح أي تعثر محل انتقاد واسع. وفي المقابل، قد يدخل المنافس بثقة وهدوء أكبر، وهو ما يساعده على تنفيذ خطته دون ضغوط إضافية. لذلك لا يمكن اختزال أسباب الفوز أو الخسارة في عامل واحد، لأن كرة القدم تجمع بين الجودة الفنية، والانضباط التكتيكي، والجاهزية الذهنية، والقدرة على استغلال التفاصيل الصغيرة.

    ومع انتهاء مشوار المدرب ديدييه ديشامب مع المنتخب الفرنسي عقب هذه النسخة، تبدأ مرحلة جديدة قد تشهد تغييرات في طريقة اللعب وبعض الأسماء، لكن الأساس الذي بُني عليه المنتخب خلال السنوات الماضية سيظل موجودا. وتمتلك فرنسا ما يكفي من المواهب الشابة للحفاظ على مكانتها بين كبار المنتخبات، وهو ما يجعلها مرشحة للمنافسة مجددا في البطولات المقبلة.

    ويبقى الدرس الأهم الذي خرجت به هذه النسخة واضحا لكل المنتخبات، وهو أن الترشيحات المسبقة لا تمنح أي فريق أفضلية داخل الملعب. يمكن أن تمتلك أفضل اللاعبين وأعمق قائمة، لكن ذلك لا يضمن الفوز إذا لم يترجم إلى أداء جماعي متكامل في اللحظات الحاسمة. ولهذا تبقى كأس العالم البطولة الأكثر صعوبة وإثارة، لأنها لا تكافئ الفريق الذي يبدو الأقوى على الورق، بل الفريق الذي ينجح في تقديم أفضل نسخة من نفسه عندما يحين موعد الحسم.

    عيسى المسمار – حائل

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    حكام الخليج لقيادة مباريات روشن

    4 نوفمبر، 2026

    بوسيتش: تعادل بطعم الخسارة

    3 نوفمبر، 2026

    النصر يسحق باختاكور.. القادسية يقسو الغرافة..الأهلي يتعادل مع السد.. الاتحاد يخسر أمام العين

    3 نوفمبر، 2026
    اخر الاخبار

    حكام الخليج لقيادة مباريات روشن

    بواسطة فريق التحرير4 نوفمبر، 2026

    لم تعد الاستعانة بالحكام الأجانب في دوري روشن السعودي مجرد خيار تلجأ إليه الأندية في…

    بوسيتش: تعادل بطعم الخسارة

    3 نوفمبر، 2026

    النصر يسحق باختاكور.. القادسية يقسو الغرافة..الأهلي يتعادل مع السد.. الاتحاد يخسر أمام العين

    3 نوفمبر، 2026
    اخبار تهمك

    تنفيذ أعمال كنس ونظافة في جدة

    بواسطة فريق التحرير4 نوفمبر، 2026

    نفذت أمانة محافظة جدة خلال شهر أكتوبر الماضي أعمال نظافة وكنس آلي…

    جلسات حوارية تستعرض جماليات «عمارة المدينة المنورة»

    بواسطة فريق التحرير4 نوفمبر، 2026

    تنظم جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة الأحد القادم، فعاليات «أسبوع…

    حكام الخليج لقيادة مباريات روشن

    بواسطة فريق التحرير4 نوفمبر، 2026

    لم تعد الاستعانة بالحكام الأجانب في دوري روشن السعودي مجرد خيار تلجأ…

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter