Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الشرقالشرق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    الشرقالشرق
    الرئيسية»السعودية»«وش يقولون عنَّا الناس» ؟
    السعودية

    «وش يقولون عنَّا الناس» ؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير11 سبتمبر، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    إنَّ المعيار المجتمعي لقياس أي سلوك إنساني ،عرفاً مضى وسار بنا منذ زمن الأوائل ونحن لسنا بصدد التصحيح أو الرفض فلكل زمن قانون سلوكي يحكمه ،وتماسك أو تزعزع إتصالي بين أفراده ومن ثَّمَ ترتكز عليه دعائم التواصل ،في الماضي كانوا الجيران وأعضاء الحي الواحد يشكلون شبكة صغيرة كما الأسرة الواحدة الكبيرة تؤطرهم منظومة فكرية قويمة بُنِيَتْ على ركيزة الدين والحشمة الاجتماعية ومراعاة الآخر وفيضاً من «الحياء» وكثيرا ً من «السمت»والسمو الخلقي ،بلا تعليم مكثف أو شهادات عليا نسجوا كبار السن شرائع اجتماعية وقواعد سلوكية مهيبة ينمو عليها الأجيال وهم من نصفهم ب(جيل الطيبين» ومن سبقهم فقد صنعوا توليفة راقية من هذه الأخلاق لتُكوَّن سير عظمى من الشيم والسجايا في حسن الجوار وإكرام الضيف بلا «رياء» والإيثار المدجج بالنخوة وحفظ حق الزوجية لكلا الطرفين ونجدة المحتاج وصلة الرحم والاقتصاد في الحديث عن النفس فكان الفعل هو ما يبرمج صورة كاملة عن قيمة الشخص وتبجيل ثقافة «العيب»كحد مرعب قبل الإقدام على تصرف ما ،

    مما أسهم في رصانة روافد التواصل بينهم وأصبحت كضابط اجتماعي للسلوك آنذاك فكانت التصرفات الفردية تراعي جداً هذه الضوابط ،ومع مرور الأيام وتقادم عهدها بدأت تتضاءل هذه الشرائح وتختفي تلك القوانين ومسوغات ذلك عدة مثل الموجات الاجتماعية والتجسيد الحضاري الحديث والمتجدد وهذه سنة اجتماعية قديمة العهد ،والإنسان بطبيعته يقاوم قليلاً ويتكيف كثيراً ولكن ما يلاحظ في مجتمعنا اليوم أن عبارة «وش يقولون عنَّا الناس « نزحت قليلاً من عباءة الأخلاق إلى الماديات فأصبح التباهي عنوان المرحلة الزمنية التي نعيشها سواء كان الإنسان مقتدر أو إن شاء أن يقترض ،لأن شبح الانتقاد «المادي» الاجتماعي هاجس يهاجم المجتمعات الحضارية ويضعه في أخدود الفقر والفاقة في ظل مضمار التنافس الاقتصادي الباذخ وبطبيعتنا البشرية نرفض الانتقاص في ظل السعي إلى رسم الصورة المثالية الكاملة لنا ،والحقيقة المُرة أن الرضا «وهمي» يتضاعف شعوره لإطراء الآخرين بما نملك وما نمتلك وما نقدمه لهم في محافل اجتماعية مختلفة وهذا بدوره درب طويل المدى ،لأن الأصل رضا النفس الحقيقي بما تملك من «أدب الحياة» مما يمكنك من خلافة الأرض التي هي الهدف الرئيسي لوجودنا ،فليس الخطأ في امتلاك النعم وإظهارها إنما الخلل حينما تصبح النعمة وسيلة لإثبات مكانة اجتماعية ،وفي نهاية المطاف يطرق نافذة فكري سؤال ما : هل نستطيع استعادة قيمة المعيار الأخلاقي الاجتماعي كما السابق ! أم يظل هاجسنا بما سيُقال عما في منازلنا ومظاهرنا وأولي النهى يدركون تماماً أن القيمة المادية تفنى وتندثر بينما الأثر الأبدي يسقى بسلسبيل الذكر الحسن الذي يبقى كقصيدة رثاء له حتى بعد الرحيل .

    ابتسام فهد الحيان

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    سنّة زمن النبوّة عند حلّاق!

    11 سبتمبر، 2026

    التـوقـيـت الخطـــأ

    11 سبتمبر، 2026

    ماذا تفعل بنا الأشياء التي لا نقولها؟

    11 سبتمبر، 2026
    اخر الاخبار

    سنّة زمن النبوّة عند حلّاق!

    بواسطة فريق التحرير11 سبتمبر، 2026

    يزعم وائل حلّاق أنّ لـ «السنة» دلالة عامّة؛ تشمل جميع الأعراف والتقاليد التي يُشرعها المجتمع،…

    التـوقـيـت الخطـــأ

    11 سبتمبر، 2026

    ماذا تفعل بنا الأشياء التي لا نقولها؟

    11 سبتمبر، 2026
    اخبار تهمك

    سنّة زمن النبوّة عند حلّاق!

    بواسطة فريق التحرير11 سبتمبر، 2026

    يزعم وائل حلّاق أنّ لـ «السنة» دلالة عامّة؛ تشمل جميع الأعراف والتقاليد…

    الذهب يرتفع بنحو 2% إلى 4400 دولار للأوقية

    بواسطة فريق التحرير11 سبتمبر، 2026

    ارتفع الذهب في المعاملات الفورية، اليوم، بنحو اثنين بالمئة بعد تكبده خسائر…

    التـوقـيـت الخطـــأ

    بواسطة فريق التحرير11 سبتمبر، 2026

    لطالما انشغلت الثقافة الإنسانية بفكرة الزمن؛ فالأدب منذ الحكايات الأولى، لم يكن…

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter