Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الشرقالشرق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    الشرقالشرق
    الرئيسية»الرياضة»كيف صنع الملك سلمان ربيع الرياضة السعودية؟
    الرياضة

    كيف صنع الملك سلمان ربيع الرياضة السعودية؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير15 سبتمبر، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    «موفقين إن شاء الله.. أنا بلعب معكم بعدين».. بضع كلمات عفوية نطق بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اختصرت مسافة البروتوكولات، وخطفت قلوب الملايين وهي توثق استقباله لأبطال المنتخب المتأهل لمونديال روسيا 2018.

    اليوم، ومع حلول ذكرى البيعة الثانية عشرة لتولي مقاليد الحكم، تعود هذه اللقطة الأبوية لتضيء في ذاكرتنا؛ لا كحدث رياضي عابر، بل كدستور عمل ومنهج قيادة يؤكد أن نهضة المملكة الشاملة تُبنى بالحب والدعم والقرب من نبض الشباب.

    إنها اثنتا عشرة سنة من العزم، تبرهن أن الوفاء في وجدان القائد ليس مجرد تكريم، بل رسالة مستدامة لكل من يرفع راية الوطن عالياً.

    هناك لحظات في تاريخ الأمم يعجز الزمن عن إطفاء بريقها، ومحطات فارقة في مسيرة الشعوب ترفض أن تخبو أو تنطفئ مهما تعاقبت السنوات وتوالت الأحداث.

    وفي وجدان المملكة العربية السعودية، لا تنتهي قصة العطاء بانتهاء المباريات أو إطلاق صافرة النهاية، بل تظل حية تُروى كشاهد على تلاحم فريد بين قيادة تلهم، وشعب ينجز.

    هذا المفهوم الوطني العميق تجسد بأسمى معانيه وأرقى تجلياته عندما استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في قصر السلام بجدة، لاعبي وأعضاء المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، بمناسبة تأهلهم التاريخي إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.

    لم يكن ذلك الاستقبال الملكي مجرد بروتوكول رسمي أو مناسبة تكريمية عابرة تقتضيها الظروف الرياضية، بل كان مشهداً أبوياً بامتياز، يختصر علاقة وطن عظيم بأبنائه المخلصين. وقف فيه قائد المسيرة ليفتح ذراعيه لرجال حملوا ذات يوم أحلام ملايين السعوديين، ورفعوا لواء «الأخضر» عالياً في ميادين التنافس العالمي ليحجزوا للمملكة مقعداً بين كبار اللعبة للمرة الخامسة في تاريخها. في تلك اللحظات، وجد اللاعبون والجهازان الفني والإداري أن الوطن، ممثلاً في أعلى قمة هرمه، يحفظ لهم مكانتهم الرفيعة، ويضع إنجازهم في المكان ذاته من القلب والذاكرة.

    تابعنا جميعاً بفخر واعتزاز تفاصيل ذلك اللقاء، ولم تكن الفرحة التي ارتسمت على وجوه اللاعبين مجرد نشوة فوز في مباراة مؤهلة، بل كانت أعمق من ذلك بكثير؛ كانت فرحة الابن الذي يرى في عيني والده علامات الرضا والفخر. لقد منحهم هذا الاستقبال شعوراً راسخاً بأن الإنسان، مهما بذل من جهد وتضحيات بعيداً عن الأضواء وفي معسكرات التدريب الشاقة، فإن عطاءه يظل حاضراً ومقدراً، وأن سنوات التعب والعمل من أجل الراية الخضراء لا تسقط أبداً من ذاكرة وطن يعرف قيمة رجاله ويُثمن عطاءهم.

    وقد حمل هذا الاستقبال الأبوي الكريم رسائل توجيهية ووطنية بالغة الأهمية؛ حيث وجه خادم الحرمين الشريفين كلمات أبوية سديدة للاعبين، مؤكداً فيها على أهمية التمثيل المشرف للوطن، وأن يكونوا سفراء حقيقيين لبلدهم، يعكسون بأخلاقهم وانضباطهم الصورة المشرقة والسامية للمملكة العربية السعودية باعتبارها مهبط الوحي وقبلة المسلمين.

    ولم يخلُ المشهد المهيب من ومضات الروح الأبوية والمداعبة العفوية التي خطفت قلوب الملايين وتناقلتها وسائل الإعلام بإعجاب كبير، حين مازح الملك سلمان أبناءه اللاعبين قائلاً باعتزاز وثقة: «موفقين إن شاء الله.. أنا بلعب معكم بعدين.. كنا نلعب كرة قدم». هذه العبارة البسيطة في مبناها، العميقة في معناها، أزالت كلفة الرسميات، وعكست بساطة القائد وقربه الشديد من نبض الشباب وطموحاتهم.

    إن الرسالة الكامنة في هذا الاحتفاء التاريخي لا تخص الرياضيين وحدهم، بل هي دستور عمل يمتد ليشمل أبناء وبنات المملكة في جميع المجالات والميادين. إنها تأكيد صريح على أن من ينجز لهذا الوطن بإخلاص، ومن يسهر لرفع اسمه ومكانته في المحافل الدولية — سواء كان طبيباً، أو مهندساً، أو عالماً، أو جندياً مرابطاً، أو رياضياً — لن يذهب عطاؤه إلى النسيان. فالوطن الذي يقوده سلمان الحزم والعزم، وتتحقق مستهدفاته برؤية وعضد سمو ولي عهده الأمين، هو وطن متجذر في قيم الوفاء، يؤمن بأن الإنجاز الحقيقي إرث مستدام تزداد قيمته مع مرور السنوات، ويبقى أثره حياً يضيء طريق الأجيال القادمة.

    أجمل ما يمكن أن نختم به في مقام هذه الذكرى الملهمة هو صياغة وعد جديد للمستقبل: واصلوا البناء، واجتهدوا في ميادينكم، وابذلوا أقصى ما تملكون من طاقة وعزيمة. فالوطن الذي يحتضن شبابه ويكرم أبطاله ويخلد منجزاتهم، هو وطن يستحق منا الغالي والنفيس، وهو يثبت للعالم يوماً بعد يوم أن قصة المجد السعودي مسيرة ممتدة، وحكاية وفاء لا تنتهي فصولها بانتهاء مواجهة، بل تتجدد مع كل فجر يحمل اسماً وراية للمملكة نحو قمم الصدارة العالمية.

    د. شجاع بن بادي آل وثيلة

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    30 أكتوبر، 2026

    ثورة المليار ريال تُعيد هندسة النصر

    30 أكتوبر، 2026

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026
    اخر الاخبار

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    بواسطة فريق التحرير30 أكتوبر، 2026

    اختلاف نتائج المباريات يأتي بقوة المنافسة وفوضى المنافسة تنافس أكثر من نادي له جانبين إيجابي…

    ثورة المليار ريال تُعيد هندسة النصر

    30 أكتوبر، 2026

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026
    اخبار تهمك

    مسلسل واقعي مستوحى من PUBG.. عالم الباتل رويال يقتحم الدراما

    بواسطة فريق التحرير31 أكتوبر، 2026

    تستعد لعبة PUBG: Battlegrounds للانتقال إلى عالم الدراما من خلال مسلسل واقعي…

    عمالقة الذكاء الاصطناعي يعدون الناشرين بطريقة جديدة لمنع استخراج بياناتهم

    بواسطة فريق التحرير31 أكتوبر، 2026

    تعهدت شركات أوبن إيه آي ” ( Open AI ) وغوغل ومايكروسوفت…

    «الأنثروبولوجيا» .. العمارة تروي سيرة المجتمع السعودي

    بواسطة فريق التحرير31 أكتوبر، 2026

    تحتفظ البيوت القديمة بأكثر من ملامحها المعمارية؛ ففي أبوابها ومجالسها وأفنيتها تنعكس…

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter