Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الشرقالشرق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    الشرقالشرق
    الرئيسية»السعودية»برعاية ولي العهد.. وزير الحرس الوطني يفتتح قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية
    السعودية

    برعاية ولي العهد.. وزير الحرس الوطني يفتتح قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير15 سبتمبر، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة مؤسسة مركز الرياض للتقنية الحيوية، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، أمس بالرياض أعمال النسخة الرابعة من قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2026، التي تنظمها وزارة الحرس الوطني ممثلةً بالشؤون الصحية، وجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية، ومركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية «كيمارك»، وبالشراكة مع وزارة الاستثمار ومؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار كشريك إستراتيجي، والذي تستمر فعالياته خلال الفترة من 3 إلى 5 ربيع الآخر 1448هـ الموافق من 14 إلى 16 سبتمبر 2026م، تحت شعار «بناء أسس التميز في التقنية الحيوية الطبية».

    وحضر سمو وزير الحرس الوطني الجلسة الافتتاحية للقمة، التي جمعت نخبة من القيادات والخبراء والباحثين والمبتكرين والمستثمرين في قطاع التقنية الحيوية الطبية من مختلف دول العالم.

    وتناقش القمة عددًا من الموضوعات المرتبطة بمستقبل التقنية الحيوية الطبية، من أبرزها الإستراتيجيات الوطنية والأطر التنظيمية، والبنية التحتية للبحث والتطوير والابتكار، والتمويل والاستثمار، وبناء القدرات والكفاءات البشرية، إلى جانب استعراض أحدث التطورات والابتكارات في القطاع.

    إشادة بدور المملكة في توظيف الذكاء الاصطناعي في التقنية الحيوية وتشخيص السرطان

    وتشهد القمة مشاركة أكثر من 100 متحدث من الرؤساء التنفيذيين ورؤساء الجامعات العالمية والخبراء والباحثين، إلى جانب معرض مصاحب تشارك فيه جهات حكومية وأكاديمية وصحية وتقنية وصناعية واستثمارية، لاستعراض أحدث المنتجات والخدمات والتقنيات الطبية المتقدمة.

    وتتضمن أعمال القمة جلسات حوارية ولقاءات علمية وورش عمل متخصصة، ولقاءات تجمع المستثمرين وصنّاع القرار، ومنصة لتوقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، بما يعزز فرص التعاون والشراكات في مجال التقنية الحيوية الطبية.

    وفي كلمة للمدير التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني الأستاذ الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي رفع خلالها الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- على الرعاية الكريمة لقمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2026، مؤكدًا أن هذه الرعاية تعكس عناية القيادة الرشيدة -أيدها الله- بالقطاعات المستقبلية ذات الأولوية الوطنية.

    وأوضح أن حضور وتشريف صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني للقمة يأتي امتدادًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030، وانسجامًا مع الإستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية، بما يسهم في توطين الابتكار، وتعزيز الصناعات الحيوية الطبية، ودعم الاقتصاد الصحي المستدام.

    وأضاف أن القمة تمثل منصة دولية رفيعة المستوى تجمع صناع القرار والخبراء والباحثين والمستثمرين والجهات التنظيمية والشركات العالمية، لاستشراف مستقبل التقنية الحيوية الطبية واستعراض أحدث الحلول في مجالات التشخيص والعلاج والطب الدقيق، مشيرًا إلى استقطابها في نسختها الرابعة أكثر من 100 متحدث تنفيذي من الرواد الوطنيين والدوليين، إلى جانب مشاركة واسعة من القيادات الأكاديمية والاستثمارية والصناعية، فيما يُتوقع توقيع أكثر من 40 اتفاقية ومذكرة تفاهم، بما يدعم نقل وتوطين المعرفة والتقنيات الحيوية، ويعزز مكانة المملكة مركزًا عالميًا للابتكار في هذا القطاع.

    وبيّن القناوي أن القمة ترتكز على أربعة محاور رئيسة تشمل: تنمية القدرات البشرية، وتعزيز منظومة التمويل والاستثمار، وتطوير البنية التحتية للبحث والابتكار، إلى جانب دعم الأطر التنظيمية والتشريعية، بما يسهم في تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات عملية ومنتجات قابلة للتوسع.

    وأفاد أن القمة من خلال برنامجها العلمي والمعرض المصاحب وورش العمل، ستوفر فرصًا نوعية لبناء الشراكات الإستراتيجية، وجذب الاستثمارات، وتمكين نقل المعرفة وتوطينها، إلى جانب دعم الشركات الناشئة والمبتكرين في عرض مشاريعهم أمام المستثمرين وصناع القرار.

    واختتم كلمته بالتأكيد أن قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2026 تمثل منصة عالمية لتعزيز التكامل بين المنظومات الصحية والعلمية والتقنية والاستثمارية، بما يسهم في ترسيخ موقع المملكة في طليعة الدول الداعمة للابتكار، وبناء مستقبل صحي أكثر تقدمًا واستدامة.

    من جهة أخرى أكد رئيس مكتب إدارة البيانات الوطنية في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» الأستاذ الربدي بن فهد الربدي، أن المملكة تولي قطاع التقنية الحيوية اهتمامًا كبيرًا، انطلاقًا من مستهدفات رؤية السعودية 2030، وما يحظى به هذا القطاع من دعم واهتمام من قيادتنا الرشيدة -أيدها الله- لدوره في تحسين صحة الإنسان وتنويع الاقتصاد، مشيرًا إلى أن الإستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية تستهدف جعل المملكة مركزًا رائدًا للتقنية الحيوية في الشرق الأوسط بحلول 2030، ومركزًا عالميًا بحلول 2040.

    وقال في كلمته التي أستعرض فيها دور سدايا في بيانات التقنية الحيوية «أن التطورات في علم الجينوم، والطب الدقيق، واكتشاف الأدوية، والتشخيص المبكر، تعتمد بصورة متزايدة على البيانات، مما يتطلب إدارتها وحوكمتها ومشاركتها بصورة موثوقة وآمنة ومسؤولة، مبينًا أن «سدايا» أسهمت في دمج أكثر من (500) نظام حكومي في بحيرة البيانات الوطنية، من نحو (90) جهة حكومية، إلى جانب إتاحة أكثر من (23) ألف مجموعة بيانات مفتوحة من أكثر من (340) جهة حكومية وخاصة.

    وناقشت جلسات القمة والمشاركين بالمعرض المصاحب الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية، والشراكات العالمية، والذكاء الاصطناعي في التقنية الحيوية، إلى جانب استعراض أحدث المنتجات والخدمات والتقنيات الطبية المتقدمة.

    وقدم الدكتور نمير بليلة المدير التنفيذي للتطوير ومستشار التقنية الحيوية في مكتب الإدارة الاستراتيجية عرضاً بعنوان «الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية: رؤية طموحة»، سلط فيه الضوء على التوجهات الوطنية نحو تطوير قطاع التقنية الحيوية، وتعزيز البحث والابتكار، وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار في هذا المجال.

    كما أستعرض البرنامج العلمي ريادة المملكة في توظيف الذكاء الاصطناعي في التقنية الحيوية والرعاية الصحية، من تصميم الأدوية واكتشافها إلى الفحوص الجينية، وتشخيص السرطان، والتنبؤ ببنية البروتينات والتعديل الجيني.

    ‏وناقش المشاركون في حلقة «الشراكات العالمية في مجال التقنية الحيوية» فرص التعاون بين الجامعات ومراكز الأبحاث والشركات العالمية، ودور هذه الشراكات في دعم الابتكار وتطوير التطبيقات الحيوية، إضافة إلى دور الذكاء الاصطناعي في تطوير التقنية الحيوية الطبية، واستكشاف إمكاناته في دعم البحث العلمي و تسريع الابتكار.

    الأمير عبدالله بن بندر خلال افتتاح القمة العالمية

    الربدي خلال مشاركته بأعمال القمة

    الدكتور القناوي ملقياً كلمته

    المصدر: جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    نائب أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة التواصل الحضاري

    15 سبتمبر، 2026

    جامعة الملك سعود تنظم مؤتمر «الجوانب القانونية للحوكمة: تكامل القطاعات»

    15 سبتمبر، 2026

    مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالريان يُعيد قدرة المشي لثلاثيني أصيب بفقدان مفاجئ للحركة والإحساس بساقه اليمنى

    15 سبتمبر، 2026
    اخر الاخبار

    نائب أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة التواصل الحضاري

    بواسطة فريق التحرير15 سبتمبر، 2026

    كرّم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض مساء…

    جامعة الملك سعود تنظم مؤتمر «الجوانب القانونية للحوكمة: تكامل القطاعات»

    15 سبتمبر، 2026

    مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالريان يُعيد قدرة المشي لثلاثيني أصيب بفقدان مفاجئ للحركة والإحساس بساقه اليمنى

    15 سبتمبر، 2026
    اخبار تهمك

    «مكتبة المعارف».. منارة ثقافية لنشر المعرفة

    بواسطة فريق التحرير15 سبتمبر، 2026

    تُعدّ محافظة الطائف مصيف ملوك المملكة العربية السعودية الأول منذ عهد الملك…

    الخليج يجدد الثقة بغوميز وينتظر عودة جوشوا

    بواسطة فريق التحرير15 سبتمبر، 2026

    منح مدرب الخليج، جوزيه غوميز لاعبيه إجازة لمدة أسبوع كامل، مستغلاً فترة…

    برعاية ولي العهد.. وزير الحرس الوطني يفتتح قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية

    بواسطة فريق التحرير15 سبتمبر، 2026

    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل…

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter