نوّه صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، بما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من عناية واهتمام بكتاب الله وتعليمه، مؤكّدًا أهمية دعم البرامج والمبادرات القرآنية، بما يسهم في خدمة المجتمع واستدامة أثرها.
جاء ذلك خلال تدشينه عبر الاتصال المرئي أمس، “دار السكينة” لتحفيظ القرآن الكريم للنساء بمجمع إسكان قوى الأمن، التي أطلقتها جمعية “رتّل” لتحفيظ القرآن الكريم بنجران؛ لِتيسير تعليم القرآن الكريم للنساء والفتيات في بيئة تعليمية محفزة.
وأكد أمير نجران أهمية دعم استدامة “دار السكينة” والتوسع في برامجها وفق الاحتياج، وتشجيع حفظة كتاب الله من أبناء وبنات المنطقة، وتعزيز التحلي بأخلاق القرآن الكريم وتعاليمه، بما يحقق أهداف الدار ورسالتها.
وقدّم رئيس مجلس إدارة “رتّل” بنجران ظافر بن ضيف الله القرني، شرحًا عن الدار، التي تضم (5) حلقات قرآنية، ناتجة عن الشراكة والتنسيق الأفقي بين الجهات ذات العلاقة، ومنها إدارة تعليم المنطقة التي هيأت مقر الدار بإحدى مدارس الإسكان، إلى جانب التكامل بين القطاعين الخاص وغير الربحي، بما يسهم في خدمة المستفيدين واستدامة المبادرات المجتمعية.
حضر التدشين وكيل إمارة المنطقة ماهر بن صالح المونس، ومدير شرطة نجران اللواء عبدالله بن محمد القحطاني، والمدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمنطقة مشعل بن سالم العتيبي، ورجل الأعمال علي بن حمد الحمرور، الداعم للدار في أعمالها للفصل الدراسي الأول.
من جهة أخرى، أشاد الأمير جلوي بن عبدالعزيز، بالجهود التي يبذلها رجال مكافحة المخدرات في التصدي لآفة المخدرات ومروجيها، وحماية المجتمع من أضرارها، في ظل ما تحظى به المكافحة من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله-. جاء ذلك خلال لقاء سموه، في مكتبه أمس، مدير مكافحة المخدرات بمنطقة نجران المعيّن حديثًا العميد عبدالرحمن بن حسين القحطاني. ووشدد أمير منطقة نجران على تعزيز البرامج الوقائية والتوعوية الموجهة لمختلف فئات المجتمع، والتكامل مع القطاعات ذات العلاقة، بما يسهم في رفع مستوى الوعي بمخاطر المخدرات، والمحافظة على أمن المجتمع وسلامة أفراده.
من جانبه، قدّم العميد القحطاني شكره لسمو أمير المنطقة على دعمه ومتابعته أعمال مكافحة المخدرات بالمنطقة، مؤكّدًا مواصلة الجهود في أداء المهام الأمنية والتوعوية.
المصدر: جريدة الرياض

