تابع المغرب نتائجه الرائعة في كأس العالم لكرة القدم، وأقصى هولندا بركلات الترجيح في دور الـ32 في مونتيري، وودّعت ألمانيا بسيناريو صادم، بخسارتها أيضا بركلات الترجيح أمام الباراغواي، متابعة بذلك نتائجها المخيبة في النسخ الثلاث الأخيرة.
في مونتيري المكسيكية، استحق المغرب الذي حقق إنجازا أفريقيا غير مسبوق عام 2022 عندما بلغ نصف النهائي، تأهله على حساب هولندا، وصيفة العالم ثلاث مرات (1974 و1978 و2010)، ليضرب موعدا مع كندا إحدى الدول المضيفة السبت في هيوستن.
وكان المغرب حلّ وصيفا لمجموعته بفارق الأهداف خلف البرازيل، فيما تصدّرت هولندا أمام اليابان والسويد.
مفاجأة الباراغواي
وبعد الفوز التاريخي للباراغواي على ألمانيا، أعلن رئيس البلاد سانتياغو بينيا الثلاثاء يوم عطلة رسمية.
كانت ألمانيا الأفضل في بوسطن أمام 68 ألف متفرج، لكن الموهوب خوليو إنسيسو افتتح التسجيل خلافا لمجريات اللعب (42).
في الشوط الثاني، عادل كاي هافيرتس لبطلة العالم أربع مرات (54)، وألغي لها هدف متأخر بداعي الخطأ على الحارس، فاحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح.
تفوّقت الباراغواي بفضل حارسها الفذ أورلاندو خيل الذي صد ركلتين، فيما أبقى مانويل نوير على آمال “مانشافات” قبل أن تبتسم الحصة للمنتخب الأميركي الجنوبي الذي حقق أفضل نتيجة في كأس العالم في مشاركته الأخيرة عام 2010 عندما بلغ ربع النهائي.
وهذه الهزيمة هي الأولى لألمانيا بركلات الترجيح في مشاركاتها المونديالية، بعدما سبق لها العبور بنجاح أربع مرات من خلالها. وكانت أول مباراة إقصائية لألمانيا في كأس العالم منذ فوزها على الأرجنتين في نهائي 2014.
وتصدّرت ألمانيا مجموعتها في الدور الأول، فيما تأهّل الباراغواي كأحد أفضل المنتخبات التي احتلّت المركز الثالث!وتواجه الباراغواي في دور الـ16 الفائز من مواجهة فرنسا والسويد المقررة في إيست راذرفورد في نيوجيرزي الأميركية الثلاثاء.
نجوم باراغواي فوق الأعناق
المصدر – جريدة الرياض

