Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الشرقالشرق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    الشرقالشرق
    الرئيسية»منوعات»المكتبات وأزمة الاستمرار
    منوعات

    المكتبات وأزمة الاستمرار

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير30 أكتوبر، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    لم تكن المكتبات مجرد أبنية تضم الكتب، ولا رفوفًا تصطف عليها المؤلفات، بل هي فضاءات تتجسد فيها ذاكرة الإنسان، وتتقاطع داخلها تجارب الحضارات وأسئلة الفكر وتحولات المعرفة. ومن هذا المنطلق فإن تلاشيها وإغلاقها لا يمكن وصفه بأنه إجراءً إداريًا أو نتيجة اقتصادية فحسب، بل قضية ثقافية وحضارية تمس علاقة الإنسان بالمعرفة، ومكانة القراءة في المجتمع، وقدرة الأجيال على التواصل مع الإرث الفكري الإنساني،ففي زمن تتسارع فيه التحولات الرقمية، يبرز سؤال جوهري: هل أصبح إغلاق المكتبات ضرورة تفرضها تحولات العصر، أم أنه مؤشر على تراجع الاهتمام بالثقافة العميقة لصالح المعرفة السريعة والعابرة،تفسير إغلاق المكتبات بالتحول الرقمي وحده يُعد تفسيرًا غير كافٍ، لأن العلاقة بين المكتبة والتكنولوجيا ليست بالضرورة علاقة تنافس أو تعارض، بل يمكن أن تكون علاقة تكامل وتطوير. فالمكتبات مؤسسات معرفية توفر بيئة تساعد على التركيز والتعلّم والبحث، وتمنح الأفراد فرصة للتفاعل مع المعرفة بعيدًا عن التشتت الذي قد يصاحب الاستخدام غير المنظم للوسائط الرقمية،كما أنها تتيح مصادر معرفية للأشخاص الذين لا يستطيعون شراء الكتب أو الاشتراك في قواعد البيانات الإلكترونية، وهو ما يجعلها إحدى الوسائل المهمة لتعزيز العدالة الثقافية وتقليل الفجوات المعرفية بين أفراد المجتمع.

    غياب المكتبة من محيط المجتمع قد يؤدي إلى تراجع إحدى البيئات التي تشجع على القراءة الحرة وتنمية المهارات البحثية،وأيضًا فقدان مكان مخصص للمطالعة، بل قد يمتد إلى ضعف فرص المشاركة في الأنشطة الثقافية، مثل الندوات الأدبية ومناقشات الكتب واللقاءات الفكرية التي تسهم في بناء الحوار وتبادل الآراء.فالمكتبات تظل المؤسسة التي سعت في بناء الوعي، وتوسيع فرص التعلّم، وتوفير موارد معرفية يحتاج إليها الأفراد في مختلف مراحل حياتهم. وعلى الرغم من أن التغيرات الاقتصادية والتكنولوجية تفرض تحديات حقيقية على استمرارها، إلا أن هذه التحديات لا تجعل إغلاقها الخيار الوحيد أو الحتمي، بل تستدعي البحث عن أساليب جديدة لتطويرها وضمان استدامتها، فإغلاقها ظاهرة متعددة الأبعاد، تتداخل في تشكيلها كل الاعتبارات السابقة، إغلاقها مؤذي وتلاشيها حتمًا سيترك فجوة واسعة، وإن تعددت مصادر المعلومات فالمكتبات تظل المعلم الأول لإنتاج المعرفة وتداولها والاستفادة منها، والحفاظ على دورها وتطويره يمثلان ضرورة ثقافية وتنموية.
    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    خمسـة كـتب يوصـــي موسى إبراهيم ابو رياش بقراءتها

    30 أكتوبر، 2026

    رحيل الأديب محمد العلي.. شاعر تجاوز حدود القصيدة

    29 أكتوبر، 2026

    «مايكروسوفت» تنضم لــ «لجنة تحكيم» الابتكار الإعلامي

    29 أكتوبر، 2026
    اخر الاخبار

    خمسـة كـتب يوصـــي موسى إبراهيم ابو رياش بقراءتها

    بواسطة فريق التحرير30 أكتوبر، 2026

    في هذا الزاوية سيأخذنا موسى إبراهيم أبو رياش قاص وناقد أردني، أصدر خمس مجموعات قصصية،…

    رحيل الأديب محمد العلي.. شاعر تجاوز حدود القصيدة

    29 أكتوبر، 2026

    «مايكروسوفت» تنضم لــ «لجنة تحكيم» الابتكار الإعلامي

    29 أكتوبر، 2026
    اخبار تهمك

    المكتبات وأزمة الاستمرار

    بواسطة فريق التحرير30 أكتوبر، 2026

    لم تكن المكتبات مجرد أبنية تضم الكتب، ولا رفوفًا تصطف عليها المؤلفات،…

    أشـيقــر.. طـين حفــظ الـذاكــرة

    بواسطة فريق التحرير30 أكتوبر، 2026

    في صمت الرمال، وبين تضاريس الصخر، وجنون التنوع تتحدث المملكة العربية السعودية…

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    بواسطة فريق التحرير30 أكتوبر، 2026

    اختلاف نتائج المباريات يأتي بقوة المنافسة وفوضى المنافسة تنافس أكثر من نادي…

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter