Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الشرقالشرق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    الشرقالشرق
    الرئيسية»منوعات»اليوم الوطني.. وطنٌ يجدّد مجده وتتوارث أجياله العز
    منوعات

    اليوم الوطني.. وطنٌ يجدّد مجده وتتوارث أجياله العز

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير22 سبتمبر، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    في اليوم الوطني السعودي، تتجدد حكاية وطن لم يتوقف عن صناعة تاريخه، وتتجلى معاني الانتماء في مشهد يجمع بين أصالة الماضي وطموح المستقبل. ويأتي شعار “عزّنا بطبعنا” ليختصر هوية مجتمع يستمد عزّه من قيمه الراسخة، ويحوّل ولاءه إلى عمل، وطموحه إلى إنجاز، مستلهمًا مسيرة المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، -طيّب الله ثراه-، وما أرسته من وحدة وأمن واستقرار.

    وفي هذه المناسبة، تتقاطع رؤى عدد من المثقفين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الوطني عند معنى واحد؛ أن اليوم الوطني ليس ذكرى تُستعاد فحسب، بل مسؤولية تتجدد، ومسيرة يشارك في صناعتها أبناء الوطن كلٌّ من موقعه.

    “وطنٌ يجدّد مجده”

    يرى العميد الركن المتقاعد عبدالله بن قمشع القحطاني، رئيس نادي ملتقى المبدعين الثقافي، أن اليوم الوطني السادس والتسعين يأتي والمملكة تمضي بثبات نحو مستقبل يليق بتاريخها ومكانتها، مستندةً إلى إرث عريق، وقيادة طموحة، وشعب جعل من الولاء والانتماء مسؤولية تُترجم إلى عمل وإنجاز.

    وأشار إلى أن منجزات الوطن تتوالى في مجالات الاقتصاد والتقنية والسياحة والثقافة وجودة الحياة وتمكين الإنسان، بالتوازي مع حضور سياسي ودبلوماسي فاعل، ومكانة إقليمية ودولية راسخة، وقدرات دفاعية وعسكرية متقدمة تعزّز أمن الوطن وتصون سيادته.

    وقال: “في هذا اليوم، لا نحتفي بذكرى توحيد وطن فحسب، بل نستحضر مسيرة صنعت من الوحدة قوة، ومن الطموح واقعًا، ومن التحديات فرصًا، ورسّخت نموذجًا وطنيًا فريدًا في البناء والتنمية”.

    وأعرب القحطاني عن اعتزازه بما تحقق من نهضة شاملة وطموح يعانق آفاق المستقبل، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-.

    “من المصمك إلى رؤية 2030”

    واستحضرت الإعلامية نوف سلطان البدايات الأولى لمسيرة التوحيد، قائلة: “على أوراق التقاويم القديمة، وقبل أكثر من قرن، كانت هناك أقدام تسعى، وهمم رجال، وقائد أحب شعبه وأحبّه. وكان يوم استرداد الرياض يومًا مشهودًا، تعالت فيه من قصر المصمك عبارة: “الملك لله ثم لعبدالعزيز”، لتبدأ رحلة توحيد البلاد التي نقطف اليوم ثمارها سؤددًا ومكانةً وأمنًا وأمانًا ورخاءً”.

    وأكدت أن ذكرى اليوم الوطني السادس والتسعين تمثّل مناسبة لاستعادة مسيرة وطن انتقل بإرادة أبنائه من البدايات الصعبة إلى آفاق التقدم والريادة، مضيفةً: “في مستهل تلك المسيرة، لم تكن أرامكو، ولا الصناديق السيادية، ولا رؤية السعودية 2030؛ لكن كانت هناك عزيمة لا تلين، وإرادة آمنت بأن بناء الوطن يبدأ بحلم ويكبر بالعمل”.

    وأشارت إلى أن قراءة مسيرة تطور هذه الأرض تكشف أنها ثمرة همّة الأجداد، وبناء الآباء، وطموح الأبناء؛ إذ تعاقبت الأجيال على حمل الراية، وأسهم كل جيل في ترسيخ مكانة المملكة وصناعة حاضرها واستشراف مستقبلها.

    “وطنٌ تتوارث أجياله المجد”

    من جانبه، أكد ضابط الأمن المتقاعد خالد بن عبدالله العساف أن اليوم الوطني مناسبة لاستعادة حكاية التوحيد وتأمل معنى الانتماء الذي يتجلى في المواقف قبل الأقوال، واستحضار مسيرة وطن صاغ من عزيمة أبنائه تاريخًا، ومن طموحهم أفقًا تعانقه الإنجازات.

    وأضاف: “هذا وطن تتوارث أجياله المجد، ويكتب كل جيل فيه فصلًا جديدًا في سجل الأمجاد السعودية”، مختتمًا بقوله: “كل عام والسعودية عزٌّ نعيشه، وأثر نصنعه، ومستقبل يليق بطموحها”.

    “التنمية ثمرة الحب والانتماء”

    وتقرأ الأديبة فاطمة الدوسري الواقع المشرق للمملكة بوصفه صورة لوطن يسابق الزمن، في تنافسية فريدة يتعانق فيها الحلم والواقع، وتتحول الطموحات إلى منجزات ملموسة.

    وأوضحت أن التغيير الكبير الذي اتضحت معالمه في المجالات الاجتماعية والسياسية والتعليمية والصحية وغيرها، يمثّل شاهدًا حيًا على قدرة الوطن على بلوغ غاياته وتحقيق أهدافه بثقة وطمأنينة، مؤكدة أن المحرّك الحقيقي لعجلة التنمية والانطلاق هو الحب الكبير الذي يتقاسمه أبناء الوطن، ومواكبتهم الإيجابية للقفزة النوعية التي تشهدها المملكة.

    وقالت: “يسهم كل فرد في دفع مسيرة التنمية، وتزيدها كل يد عاملة قوةً وتسارعًا، ويظل شعار يومنا الوطني “عزّنا بطبعنا” عنوانًا لهويتنا، وعلامة فارقة تعبّر عنا”.

    وأضافت أن الوطن انتماء وولاء، وتكاتف وعطاء بلا حدود يزهر خيرًا ونماءً، وهو مصدر الأمن النفسي والسعادة، مشيرةً إلى أن المملكة تمثّل مثالًا حيًا للانسجام الراسخ بين القيادة والشعب منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز، وامتدادًا إلى عهود أبنائه، في وثاق محبة وجذور ولاء توارثها الأبناء عن الأجداد.

    واختتمت بقولها: “في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، تتجدد متوالية الحب والانتماء: سموُّ وطن، وتواضع قيادة، وشموخ شعب، في وطن الرخاء والإخاء”.

    “سيرة المؤسس في جوهر الشعار”

    ويربط القاص عبدالهادي القرني بين شعار اليوم الوطني “عزّنا بطبعنا” وسيرة المؤسس الملك عبدالعزيز، مؤكدًا أن سيرته حاضرة في جوهر الشعار، بما تحمله من خصال وقيم صنعت وحدة الوطن ورسّخت بنيانه.

    وقال القرني: “نستلهم عزّنا بإسلامنا، فقد اكتمل به المعنى وصار الوطن أكثر من أرض تضمّها الحدود، ونستلهم عزّنا بأصالتنا؛ فالدولة تتجدد دون أن تنسلخ من هويتها، والحداثة لا تُبنى على نسيان الأصل، كما نستلهم عزّنا بشجاعتنا؛ فالحق لا يُؤجَّل حتى تكثر العُدّة”.

    وأضاف أن العز يتجسد كذلك في الرؤية والهمّة والقيم النبيلة، لتغدو سيرة المؤسس منهجًا راسخًا، لا ذكرى محفوظة في متحف التاريخ؛ فهي شجاعة تبادر، ورؤية تستشرف، وأصالة تحفظ الهوية، وهمّة تنجز، ووحدة تجمع، وكرم يعزّز بنيان الدولة.

    ودعا القرني إلى ترجمة معاني الشعار إلى سلوك وعمل، قائلًا: “من أراد أن يحتفي بما يليق بالشعار، فليجعل هذه الخصال عملًا في بيته ومؤسسته ومدينته، لا زينةً على المنصات”.

    وتلتقي هذه الرؤى عند حقيقة راسخة مفادها أن اليوم الوطني ذاكرة توحيد، وحاضر إنجاز، وعهد يتجدد بين القيادة والشعب لمواصلة البناء. فالوطن قصة يكتبها الجميع؛ قيادة ترسم آفاق المستقبل، وشعب يحوّل الطموح إلى منجز، وأجيال تحمل الراية بثقة، محافظةً على أصالتها وماضيةً بها نحو غد أكثر ازدهارًا.

    وفي اليوم الوطني السادس والتسعين، يبقى “عزّنا بطبعنا” أكثر من شعار؛ إنه تعبير عن هوية وطن، وقيم شعب، ومسيرة مجد تتجدد عامًا بعد عام. حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها أمنها وعزّها ورفعتها، وأبقى رايتها خفّاقةً في سماء المجد.

    عبدالله بن قمشع القحطاني

    عبدالهادي القرني

    فاطمة الدوسري

    نوف سلطان

    خالد بن عبدالله العساف

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    السـعـوديــة في عيــون كـتّـابهـا

    22 سبتمبر، 2026

    «صناعة الرواية».. من الفكرة إلى المشهد الحي

    21 سبتمبر، 2026

    «أوراف الأدبي» يكرّم حسن الحازمي

    21 سبتمبر، 2026
    اخر الاخبار

    السـعـوديــة في عيــون كـتّـابهـا

    بواسطة فريق التحرير22 سبتمبر، 2026

    لم تُكتب حكاية السعودية في كتب التاريخ والوثائق الرسمية وحدها؛ ثمة حكاية أخرى موزعة بين…

    «صناعة الرواية».. من الفكرة إلى المشهد الحي

    21 سبتمبر، 2026

    «أوراف الأدبي» يكرّم حسن الحازمي

    21 سبتمبر، 2026
    اخبار تهمك

    أمير المدينة يدشن فعاليات اليوم الوطني السعودي

    بواسطة فريق التحرير22 سبتمبر، 2026

    برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة…

    اليوم الوطني.. وطنٌ يجدّد مجده وتتوارث أجياله العز

    بواسطة فريق التحرير22 سبتمبر، 2026

    في اليوم الوطني السعودي، تتجدد حكاية وطن لم يتوقف عن صناعة تاريخه،…

    ماذا أعددنا لدورة كأس الخليج

    بواسطة فريق التحرير22 سبتمبر، 2026

    هذا المسمى كان يُطلق عليه (دورة الخليج)؛ والتي بدأت منذ أكثر من…

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter