Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الشرقالشرق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    الشرقالشرق
    الرئيسية»منوعات»دراسة نقدية تكشف رموز قصائده وجمالياتها
    منوعات

    دراسة نقدية تكشف رموز قصائده وجمالياتها

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير4 نوفمبر، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    تتناول الكاتبة والناقدة فاتن إبراهيم محمد حسين في كتابها «كنوز إبداعية في نصوص خالد الفيصل الشعرية» الجوانب الجمالية والإنسانية في التجربة الشعرية لسمو الأمير خالد الفيصل، من خلال قراءة نقدية تتوقف عند بناء الصورة الشعرية ودلالات الرمز، وتكشف العلاقة بين موهبته في كتابة الشعر وتجربته في الفن التشكيلي.

    وتوضح حسين في حديثها لـ»الرياض» أن الكتاب يتتبع خصوصية اللغة الشعرية لدى الأمير خالد الفيصل، وما تحمله قصائده من مشاعر وقيم ومعانٍ، مشيرة إلى أن الجمع بين الشعر والرسم أتاح له التعبير عن أفكاره ومشاعره بوسيلتين فنيتين تتكاملان في تشكيل تجربته الإبداعية.

    وتشير إلى أن شعر الأمير خالد الفيصل يجمع بين جماليات التعبير والقيم الإنسانية، وأن تجربته الفنية لا تقتصر على الكلمة، بل تمتد إلى اللوحة التشكيلية، إذ يمتلك قدرة على تحويل الصور والمشاعر إلى تعبيرات بصرية وشعرية متقاربة في مضامينها. وتصف هذه العلاقة بقولها إنه «يرسم بالكلمات ويتحدث بالألوان»، مستندًا إلى حس فني يلتقط التفاصيل ويعيد تقديمها بأساليب متعددة.

    وترى أن هذه الثنائية تمنح تجربته خصوصية تستحق الدراسة، فالصورة التي تتشكل في القصيدة قد تجد امتدادًا لها في اللوحة، فيما تتقاطع الألوان والكلمات في التعبير عن المشاعر والأفكار، بما يتيح للقارئ والمتلقي الفني الاقتراب من جوانب مختلفة في شخصيته الإبداعية.

    «الرمز الشعري وعمق المعنى»

    وحول أبرز الصعوبات الجمالية والتأويلية التي واجهتها أثناء دراسة النصوص، توضح حسين أن الرمز يمثل أحد المفاتيح المهمة لفهم شعر الأمير خالد الفيصل، إذ يوظفه للتعبير عن المشاعر والمواقف، سواء في قصائد الغزل أو في النصوص التي تتناول شخصيات لها حضورها في المجتمع السعودي.

    وتشير إلى أن بعض القصائد تتيح أكثر من قراءة، نتيجة اعتمادها على التلميح والصور التي تتجاوز المعنى المباشر، مستشهدة بقصيدة «يا صقر»، التي يقول فيها الأمير خالد الفيصل:

    «يا صقر واهنّيك لك جناحٍ تطيرْ

    لّى طرى نزعت وطرت يمّ الهوى

    بين قلبي وبينك فرق والله كبيرْ

    لى كفخت انطلقت ولى كفخت التوى»

    وترى حسين أن الصقر في هذه الأبيات لا يقتصر حضوره على دلالته المعروفة باعتباره طائرًا قادرًا على التحليق، بل يتحول في قراءتها إلى رمز للحبيب الذي يمتلك حرية الابتعاد، في مقابل ذات تعجز عن الانطلاق نتيجة ما يقيّدها من مشاعر وظروف.

    وتلفت إلى أن لفظة «الهو» تحتمل دلالة تتجاوز الهواء بمعناه المباشر، إذ تقرؤها باعتبارها إشارة إلى الهوى والحب، وهو ما يعكس، وفق تفسيرها، اعتماد الشاعر على الإيحاء وترك مساحة للقارئ لاستكشاف المعنى.

    «عفا الله» و «صفح صافي»

    وتتوقف حسين عند قصيدة «عفا الله» للأمير خالد الفيصل، التي جاءت ردًا على قصيدة «صفح صافي» للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، معتبرة أن هذا التبادل الشعري يقدم نموذجًا لتفاعل النصوص وتوظيف التلميح والتكرار والتجانس اللفظي في التعبير عن العاطفة.

    ويقول الشيخ محمد بن راشد في قصيدته «صفح صافي»:

    «صفح صافي الخد المصفّى عن الصفا

    وصفا ما صافا مما صفا غير الانصافي

    صفاني وصافاني ولكن ما صفا

    وفيّ معي لو كان ما يوفي الوافي

    بغيت الوفا لكن حبلي من الوفا

    تقصر ورويده منهل المنبع الصافي»

    ويأتي رد الأمير خالد الفيصل في قصيدة «عفا الله»:

    «عفا الله عن قلب من الحب ما عفا

    تحده عيون الشيخ والقلب ميلافِ

    ينام الملا والشيخ سهران ما غفا

    ولا هوب ممروض ولا هوب متعافٍ

    رمته العيون السود من قبل ما رمّى

    وعوّد خبير الصيد مصيود يا كافي»

    وتوضح حسين أن المقارنة بين القصيدتين تكشف عن توظيف اللغة في بناء حوار شعري تتداخل فيه مشاعر الحب والعتاب، مع حضور واضح للتكرار اللفظي وتعدد المعاني. ففي قصيدة «صفح صافي» يتكرر الاشتقاق من مفردات الصفاء والوفاء، فيما يستثمر الأمير خالد الفيصل في رده مفردات العفو والسهر والمرض والصيد، ليقدم صورًا شعرية تتصل بالمضمون العاطفي للنص الأول، مع احتفاظ كل قصيدة بخصوصيتها التعبيرية.

    وتضيف أن دراستها اعتمدت على تحليل لغة القصائد وأفكارها، وتتبع الصور الشعرية والعواطف التي تحملها، إلى جانب الوقوف عند القيم والمبادئ التي تتناولها النصوص، مع الحرص على الجمع بين التذوق الأدبي والتحليل النقدي.

    وتؤكد حسين أن تعدد الموضوعات والأساليب في شعر الأمير خالد الفيصل أتاح لها دراسة جوانب مختلفة من تجربته، خصوصًا قدرته على التعبير عن المشاعر الإنسانية من خلال صور تجمع بين وضوح العبارة وعمق الدلالة، مشيرة إلى أن الإبداع ظل المحور الأساسي الذي استندت إليه في قراءة منجزه الشعري، وهو ما دفعها إلى اقتراح عنوان آخر يلخص انطباعها عن هذه التجربة: «خالد الفيصل.. إبداع في روض القصيد».
    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    «الدارة» تعزز إتاحة المعرفة التاريخية عبر برامج تدريبية

    4 نوفمبر، 2026

    «دار القلم» يشارك في معرض الجزائر للكتاب

    4 نوفمبر، 2026

    جلسات حوارية تستعرض جماليات «عمارة المدينة المنورة»

    4 نوفمبر، 2026
    اخر الاخبار

    «الدارة» تعزز إتاحة المعرفة التاريخية عبر برامج تدريبية

    بواسطة فريق التحرير4 نوفمبر، 2026

    تواصل دارة الملك عبدالعزيز توسيع برامجها التدريبية الإلكترونية المتخصصة في التاريخ ومصادره، عبر منصتها التدريبية…

    «دار القلم» يشارك في معرض الجزائر للكتاب

    4 نوفمبر، 2026

    جلسات حوارية تستعرض جماليات «عمارة المدينة المنورة»

    4 نوفمبر، 2026
    اخبار تهمك

    أمير الشمالية يستعرض التقرير الأمني

    بواسطة فريق التحرير4 نوفمبر، 2026

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز…

    دراسة نقدية تكشف رموز قصائده وجمالياتها

    بواسطة فريق التحرير4 نوفمبر، 2026

    تتناول الكاتبة والناقدة فاتن إبراهيم محمد حسين في كتابها «كنوز إبداعية في…

    الدولار يتراجع قبيل نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية

    بواسطة فريق التحرير4 نوفمبر، 2026

    الدولار يتراجع قبيل نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية تراجع الدولار أمام معظم…

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter