Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الشرقالشرق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    الشرقالشرق
    الرئيسية»الرياضة»سـلبـيـة كـونسيـساو!
    الرياضة

    سـلبـيـة كـونسيـساو!

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير21 أكتوبر، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    ظهر المدرب الاتحادي السابق، البرتغالي سيرجيو كونسيساو، في أحد البرامج الرياضية الأجنبية، متحدثًا بسلبية كبيرة عن تجربته الأخيرة مع عميد الأندية السعودية، نادي الاتحاد، وموجّهًا انتقادات للاعبين السعوديين من ناحية الانضباط والالتزام بالتدريبات، وكأنهم جميعًا يعانون من المشكلة ذاتها دون استثناء!

    نتذكر جيدًا الوضع الفني الذي كان يعيشه الاتحاد مع المدرب الفرنسي لوران بلان، وحين تمت إقالته، كانت الآمال معلّقة على مدرب جديد يستطيع معالجة المشكلات الفنية، وتطوير الفريق تكتيكيًا، وإعادة التوازن إلى منظومته. لكن ما حدث كان عكس التوقعات؛ إذ لم ينجح كونسيساو في حل المشكلات، بل زادها تعقيدًا بسبب صداماته مع اللاعبين، وانتقاداته العلنية لهم.

    ولعلنا نتذكر تصريحه في أحد المؤتمرات الصحفية، عقب مباراة آسيوية، حين قال: «أنا بعمر الخمسين ألعب أفضل من الموجودين في الملعب».

    تصريح يكشف حجم الفجوة التي صنعها المدرب بينه وبين لاعبيه، ويطرح تساؤلات حول قدرته على احتوائهم وكسب ثقتهم. فبدلًا من أن يكون قائدًا يوحّد المجموعة ويعالج أخطاءها، اختار أسلوب المواجهة والتقليل من قدرات لاعبيه، وهو ما لا يخدم أي منظومة تسعى إلى النجاح.

    حقيقةً، لم نتقبل انتقادات كونسيساو الفجّة للاعبينا السعوديين عبر برنامج رياضي أجنبي، وكأنه أراد تشويه سمعة اللاعب السعودي والإساءة إلى احترافيته أمام الآخرين، متجاهلًا أن أحكامه لا يمكن تعميمها على الجميع، وأن حديثه عن الانضباط والالتزام يمكن أن يُطرح عليه من زاوية أخرى.

    فإذا كنت ترى كل هذه العيوب في لاعبيك، فأين دورك بوصفك مدربًا ومسؤولًا عن تطويرهم وفرض الانضباط؟ أليس من واجبك معالجة أوجه القصور بدلًا من الاكتفاء بانتقادها أمام الملأ؟ إن تحميل اللاعبين مسؤولية الإخفاقات قد يكون محاولةً للتنصل من المسؤولية وتبرير الفشل، بدلًا من الاعتراف بالأخطاء ومراجعة القرارات الفنية.

    ختامًا:

    لا يُقاس النجاح بحدة الانتقادات، ولا تُثبت قوة الشخصية بالتقليل من الآخرين؛ فهناك فرق بين مدرب يصنع النجاح ويكسب ثقة لاعبيه، وآخر يبرر إخفاقه بإلقاء اللوم عليهم.

    حسين البراهيم

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    30 أكتوبر، 2026

    ثورة المليار ريال تُعيد هندسة النصر

    30 أكتوبر، 2026

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026
    اخر الاخبار

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    بواسطة فريق التحرير30 أكتوبر، 2026

    اختلاف نتائج المباريات يأتي بقوة المنافسة وفوضى المنافسة تنافس أكثر من نادي له جانبين إيجابي…

    ثورة المليار ريال تُعيد هندسة النصر

    30 أكتوبر، 2026

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026
    اخبار تهمك

    المؤسسات الثقافية وصناعة المستقبل

    بواسطة فريق التحرير30 أكتوبر، 2026

    لا يُصنع المستقبل الثقافي بمجرد توسيع دائرة الفعاليات، ولا بكثرة المنصات التي…

    النضـجُ وما بعـد النضـج

    بواسطة فريق التحرير30 أكتوبر، 2026

    ما من نُضج نبلغه إلا وسيكلفنا خسارة بشكلٍ أو بآخر، فثمة أشياء…

    المكتبات وأزمة الاستمرار

    بواسطة فريق التحرير30 أكتوبر، 2026

    لم تكن المكتبات مجرد أبنية تضم الكتب، ولا رفوفًا تصطف عليها المؤلفات،…

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter