اقترب موعد دورة كأس الخليج في ظل الرئيس الجديد لاتحاد الكرة، في الماضي كان الميول والألوان والأندية حاضرا مما أفقده التركيز وكانت العاقبة مؤلمة حيث تأثرت نتائج المنتخب وهبط ترتيبه العالمي في تصنيف الفيفا.
وها هي الفرصة سانحة فدورة الخليج على الأبواب وهي تقام بأرض المملكة العربية السعودية (جدة) فليكن هدفنا فيها عودة الهيبة لمنتخبنا الوطني وعلينا أن ندعم المنتخب ورئيس الاتحاد في جميع القرارات ونتجاوز عن الأخطاء وعلى الإعلام واجب ثقيل في هذا الجانب فعلينا أن نقدم الدعم الكامل فنجاح الإدارة الجديدة نجاح لنا فلنتحد على هذه البطولة، فليكن ميثاقا بيننا ندعم المنتخب والاتحاد السعودي لتحقيق بطولة الخليج، إنها بداية نستطيع بها الانطلاق نحو العودة إلى أمجاد الأخضر العالمية فلنفعل ما بوسعنا.
خالد العبيوي
المصدر – جريدة الرياض

