Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الشرقالشرق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    الشرقالشرق
    الرئيسية»الرياضة»تأهل هيتشكوكي للجزائر.. وإيران تودع باكراً
    الرياضة

    تأهل هيتشكوكي للجزائر.. وإيران تودع باكراً

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير29 يونيو، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    أنهى منتخب الجزائر دور المجموعات في مونديال 2026 لكرة القدم بسيناريو هيتشكوكي قبل تأهله إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه، فيما عزز ليونيل ميسي سِجل أهدافه القياسي، وودّعت إيران النهائيات وأكملت الكونغو الديموقراطية نجاحات إفريقيا.

    بعد أربعين سنة من “فضيحة خيخون” عندما خرجت الجزائر من الدور الأول نتيجة مباراة جدلية أثارت شكوكا حيال ترتيب النتيجة وفازت فيها ألمانيا الغربية على النمسا، خاض الجزائريون المباراة بمشاعر متناقضة.

    من جهة، كانوا يرغبون بالثأر لتلك الحادثة التاريخية، ومن جهة أخرى كان الفوز سيضعهم في مواجهة إسبانيا المرشحة للفوز بالبطولة، في نهاية المطاف، تعادل الطرفان 3-3، مع هدفين سجّلا للطرفين في الوقت البدل عن ضائع، لتلعب الجزائر مع سويسرا في دور الـ32 والنمسا مع إسبانيا.

    ولم يقتصر السيناريو الدرامي على هذه المباراة، بل انعكس على منتخب إيران الذي كان سيتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى بحال لم تنته مباراة النمسا والجزائر بالتعادل.

    لكن “تيم ملّي” الذي خيّمت على مشاركته المضطربة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، في ظل اعتراضه على سوء المعاملة واضطراره لنقل معسكره من توكسون الأميركية إلى تيخوانا المكسيكية، ودّع النهائيات بفارق هدفين عن آخر المتأهلين الثمانية من المركز الثالث.

    أحرز أهداف الجزائر رفيق بلغالي (45) ورياض محرز (60 و90+3)، فيما حملت أهداف النمسا توقيع ماركو أرناوتوفيتش (28) ومارسيل سابيتزر (55) والبديل ساشا كالايدجيتش (90+6).

    وقال محرز في تصريح لقناة بي إن سبورتس “في لحظة ما كنا متقدمين وهم تقدموا علينا مرتين، لم تكن المباراة سهلة على الإطلاق، لكننا قمنا بالأهم وهو التأهل إلى الدور المقبل”.

    وحول الحديث عن الثأر من “فضيحة خيخون” والذي أُثير قبل المواجهة، علّق “لا، لا، نقوم بكل شيء من أجل وطننا. حاولنا أن نجعلهم فخورين بنا وتأهلنا وهذا ما قمنا به، كنا نريد أن نكون سعداء مع بلدنا”.

    وفي المجموعة عينها، سجل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (39 عاما) هدفه التاسع عشر في تاريخ مشاركاته في كأس العالم معززا الرقم القياسي الذي حطمه في الجولة الماضية، بعدما نزل بديلا بهدف إراحته، في مواجهة الأردن الذي خرج خالي الوفاض بعد فقدان أمل التأهل منذ الجولة الثانية.

    وبفوزها على الأردن 3-1 في دالاس، حققت الأرجنتين الساعية إلى أن تصبح ثالث منتخب يحقق اللقب مرتين متتاليتين، العلامة الكاملة.

    قال لاعب وسط الأرجنتين جيوفاني لو سيلسو للصحافيين “الآن يبدأ الجزء الأهم. علينا أن نطوي هذه الصفحة ونفكر في (مواجهة) الرأس الأخضر لأنه سيكون منافسا صعبا جدا”.

    وفيما حققت المنتخبات الإفريقية أفضل دور مجموعات في تاريخها، مع تأهل تسعة منتخبات من أصل عشرة (وحدها تونس ودعت باكرا)، كانت الكونغو الديموقراطية من نجوم اليوم الأخير في دور المجموعات بفوزها على أوزبكستان 3-1.

    وقال يوان ويسا صاحب ثنائية “نحن نحب منتخبنا الوطني. نحب ما نمثّله. أعتقد أن ما أظهرناه الليلة هو أننا نقاتل مهما كان الثمن”.

    تابع “ليس الأمر سهلا في بلدنا، هناك حرب في شرق الكونغو، في كل يوم، وفي كل مرة نرتدي فيها هذا القميص، نفكّر بهم”.

    وسجل جود بيلينغهام هدفا وصنع آخر ليضمن تأهل إنجلترا إلى الأدوار الإقصائية متصدرة مجموعتها، وذلك بعد فوز صعب على بنما 2-0 في نيوجيرزي.ومنح بيلينغهام إنجلترا التقدم الحاسم بتسجيله هدفا في الدقيقة 62 على ملعب “ميتلايف” الذي هطلت عليه الأمطار، قبل أن يمرر عرضية لهاري كاين ضاعف بها تقدم المنتخب الإنجليزي ليحسم صدارة المجموعة الثانية عشرة.

    وفي الوقت عينه، ضمنت كرواتيا احتلال المركز الثاني في المجموعة خلف إنجلترا بعد فوزها الصعب على غانا 2-1 في فيلادلفيا.

    وقضى فوز كرواتيا على آمال اسكتلندا في التأهل إلى دور الـ32 كأحد أفضل أصحاب المركز الثالث، مؤكدا خروجها من البطولة، فقدّم مدربها ستيف كلارك استقالته من منصبه.

    وكانت نتائج الجمعة قد ضمنت بالفعل تأهل إنكلترا وكرواتيا وغانا إلى الأدوار الإقصائية، مع بقاء ترتيب التأهل فقط محل الحسم.

    ودخلت البرتغال مواجهتها مع كولومبيا في ميامي وهي بحاجة إلى الفوز لتتصدر المجموعة الحادية عشرة وتمنح نفسها طريقا نظريا أسهل في الأدوار الإقصائية، لكن بعد معركة مثيرة ومفتوحة من الجانبين، اضطرت البرتغال مع كريستيانو رونالدو اذلي بدا باهتا، إلى الاكتفاء بنقطة أمام منتخب كولومبيا الذي كاد ينتزع الفوز في الدقائق الأخيرة، قبل أن يحرمه تسللا بفارق ضئيل من هدف الفوز.

    وهذا يعني أن البرتغال ستواجه اختبارا صعبا أمام المنتخب الكرواتي صاحب الخبرة في دور الـ32، وربما تصطدم بحاملة اللقب الأوروبي إسبانيا في دور الـ16.
    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    الهدف الألف إنجاز شخصي أم بطولة للنصر؟

    4 نوفمبر، 2026

    الجماهير تتساءل: متى نعود إلى منازلنا؟

    4 نوفمبر، 2026

    حكام الخليج لقيادة مباريات روشن

    4 نوفمبر، 2026
    اخر الاخبار

    الهدف الألف إنجاز شخصي أم بطولة للنصر؟

    بواسطة فريق التحرير4 نوفمبر، 2026

    لا شكَّ أنَّ وصول النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته الكروية،…

    الجماهير تتساءل: متى نعود إلى منازلنا؟

    4 نوفمبر، 2026

    حكام الخليج لقيادة مباريات روشن

    4 نوفمبر، 2026
    اخبار تهمك

    الهدف الألف إنجاز شخصي أم بطولة للنصر؟

    بواسطة فريق التحرير4 نوفمبر، 2026

    لا شكَّ أنَّ وصول النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى الهدف رقم 1000…

    نائب أمير المدينة يفتتح مؤتمر الذكاء الاصطناعي

    بواسطة فريق التحرير4 نوفمبر، 2026

    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز،…

    “كاثلكو”، إحدى شركات مجموعة “إيفاك”، تقدّم أحدث تقنيات الحماية البحرية والاستدامة في “أديبك 2026”

    بواسطة فريق التحرير4 نوفمبر، 2026

    تقدّم “كاثلكو”®، المملوكة لشركة “إيفاك أوي” والتابعة لمجموعة “إيفاك” ومقرها فنلندا، أحدث…

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter