Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الشرقالشرق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    الشرقالشرق
    الرئيسية»منوعات»عندما يصبح الاختلاف عبئاً على الثقافة
    منوعات

    عندما يصبح الاختلاف عبئاً على الثقافة

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير23 أكتوبر، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    ليست المشكلة أن يتشابه الناس في أفكارهم، بل أن يتعلموا إخفاء اختلافهم حتى لا يدفعوا ثمنه معاداة وإقصاء وتهميش.

    في الحياة الثقافية، يبدو الاختلاف قيمة نتغنى بها كثيرًا ، نطالب بتعدد الأصوات، واحترام الرأي الآخر، والانفتاح على التجارب الجديدة وتقبل الجديد.

    لكننا حين نقترب من الممارسة، نكتشف أن قبول الاختلاف ليس دائمًا بالسهولة التي توحي بها الشعارات وتدعو لها الخطابات

    فقد يُرحَّب بالفكرة ما دامت لا تربك السائد، ويُحتفى بالرأي ما دام لا يحرج أحدًا، ويُمنح صاحب الصوت المختلف مساحة ما دام اختلافه لا يمسّ التوازنات القائمة.

    وهكذا، قد تنشأ مفارقة تستحق التأمل: بيئة تتحدث عن الحرية الثقافية والأدبية ، لكنها تكافئ الانسجام أكثر مما تكافئ الاستقلال الفكري.

    لا يحدث ذلك بالضرورة عبر المنع أو الإقصاء المباشر ، أحيانًا يحدث بوسائل أكثر هدوءًا وعقلانية.

    تجاهل يتكرر، دعوة لا تصل، فرصة تذهب ، أو صمت جماعي يجعل المختلف يتساءل إن كان التعبير عن رأيه يستحق كل هذا العناء.

    ومع الوقت، لا يحتاج الإنسان إلى من يطلب منه التراجع عن موقفه ، با يكفي أن يلاحظ ما يُكافأ عليه الآخرون، وما يُعاقبون عليه، حتى يبدأ بمراجعة كلماته قبل أن يقولها، وأفكاره قبل أن يعلنها، وربما قناعاته قبل أن يختبرها فتكون الرسالة قد وصلت.

    هنا لا نخسر رأيًا واحدًا، بل نخسر ما كان يمكن أن ينتج عنه من أسئلة واكتشافات واحتمالات جديدة.

    فالثقافة لا تتقدم حين تتجاور الآراء فحسب، وإنما حين يُسمح لها بأن تتفاعل، وأن تتصادم بالحجة، وأن تكشف عيوب بعضها بعضًا دون أن يتحول الخلاف الفكري إلى حكم على الأشخاص. وليس المطلوب أن يتحول كل اختلاف إلى معركة، بل أن نتعلم الفصل بين رفض الفكرة وإهانة صاحبها، وبين نقد التجربة وإنكار قيمة من خاضها.

    ولعل الاختبار الحقيقي لأي بيئة ثقافية ليس قدرتها على استضافة المختلف، بل قدرتها على الإنصات إليه حين يقول ما لا يرغب الآخرون في سماعه، ما دام ملتزمًا بالحوار المسؤول واحترام الآخرين.

    فليس كل رأي مختلف عميقًا، وليس كل خروج عن المألوف إبداعًا ، لكن الحكم على الأفكار ينبغي أن يكون بالحجة والقيمة، لا بمدى قربها من مزاج الجماعة أو بعدها عن دوائر القبول.

    إن الثقافة التي تطلب من الجميع أن يكونوا مختلفين، ثم تضيق باختلافهم الفعلي، لا تصنع تنوعًا حقيقيًا؛ إنها تصنع تنوعًا في الأشكال وتشابهًا في المواقف.

    وأخطر ما يمكن أن يحدث للثقافة ليس أن يُقصى المختلف، بل أن يتعلم المختلف الصمت، ثم يظن الجميع أن لا أحد لديه ما يعترض عليه.
    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    وإن كان محقّاً !

    23 أكتوبر، 2026

    لـــذة العطاء

    22 أكتوبر، 2026

    محافظ الطائف يطّلع على أعمال جمعية امتداد للتراث والثقافة

    22 أكتوبر، 2026
    اخر الاخبار

    وإن كان محقّاً !

    بواسطة فريق التحرير23 أكتوبر، 2026

    يبدو أني أحاول أخيرًا الدخول إلى منطقة الاستجمام الذهني تعبدًا واستكنانًا، فليس كلُّ ما أستطيع…

    لـــذة العطاء

    22 أكتوبر، 2026

    محافظ الطائف يطّلع على أعمال جمعية امتداد للتراث والثقافة

    22 أكتوبر، 2026
    اخبار تهمك

    وإن كان محقّاً !

    بواسطة فريق التحرير23 أكتوبر، 2026

    يبدو أني أحاول أخيرًا الدخول إلى منطقة الاستجمام الذهني تعبدًا واستكنانًا، فليس…

    عندما يصبح الاختلاف عبئاً على الثقافة

    بواسطة فريق التحرير23 أكتوبر، 2026

    ليست المشكلة أن يتشابه الناس في أفكارهم، بل أن يتعلموا إخفاء اختلافهم…

    د. نايف الروقي: نحن نعيش العصر الذهبي لرياضتنا وتحديدا كرة القدم

    بواسطة فريق التحرير23 أكتوبر، 2026

    اتحـاد الكـرة الجديـد قــادر على استيـعاب أخطــاء السابقيـن التوقعات إيجابية للأخضر في…

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter