Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الشرقالشرق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    الشرقالشرق
    الرئيسية»الرياضة»هل الإعلام الرياضي شريك في صناعة الأزمات؟
    الرياضة

    هل الإعلام الرياضي شريك في صناعة الأزمات؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير13 يوليو، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    من المفترض أن يكون الإعلام الرياضي عينًا تراقب، وعقلًا يحلل، وجسرًا يربط بين الحقيقة والجمهور، لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل ما زال يؤدي هذا الدور، أم أصبح طرفًا فاعلًا في صناعة الأزمات؟

    في كل أزمة رياضية، تتجه الأنظار نحو النادي أو اللاعب أو المدرب، بينما يغيب سؤال آخر لا يقل أهمية: ماذا فعل الإعلام قبل أن تنفجر الأزمة؟ 

    وهل اكتفى بنقل الأحداث، أم ساهم في تضخيمها وتوجيهها؟

    لا يمكن إنكار أن الإعلام أدى دورًا كبيرًا في تطوير الرياضة، وكشف كثير من الأخطاء، ورفع مستوى الوعي لدى الجماهير، لكن في المقابل، برز نوع آخر من الإعلام، جعل من الإثارة منهجًا، ومن الاستقطاب وسيلة، ومن الجدل مادة يومية لجذب المشاهدات والتفاعل.

    أصبح العنوان الصادم يسبق الحقيقة، وأصبحت المعلومة غير المكتملة تنتشر أسرع من التصحيح. بل إن بعض القضايا التي كان يمكن أن تنتهي داخل أسوار النادي، تتحول إلى أزمة بسبب نقاشات إعلامية متواصلة تُغذّي الانقسام أكثر مما تبحث عن الحل.

    ومع الانتشار الهائل لمنصات التواصل الاجتماعي، ازدادت المسؤولية تعقيدًا، فالمعلومة لم تعد تنتظر نشرةً أو برنامجًا، بل أصبحت تنتشر خلال دقائق، وغالبًا دون تحقق أو تدقيق، والأسوأ أن الشائعة حين تُكذَّب، يكون أثرها قد تحقق بالفعل، لأن التصحيح لا ينتشر بالسرعة نفسها التي تنتشر بها الإثارة.

    وللأسف، وجد بعض الإعلام نفسه أسيرًا لهذه المنصات، فأصبح يلاحق ما يتداوله الجمهور بدلًا من أن يقوده نحو الحقيقة، وتحول في أحيان كثيرة من صانعٍ للوعي إلى تابعٍ لموجات التفاعل، يكرر ما يحقق الانتشار، حتى وإن كان على حساب المهنية.

    لكن تحميل الإعلام كامل المسؤولية ليس منصفًا، فالإعلام يقدم محتوى، والجمهور يختار ما يشاهده ويتفاعل معه، والأندية أحيانًا تغذي الأزمات بصمتها أو بتصريحاتها المتناقضة، بينما تساهم منصات التواصل الاجتماعي في تسريع انتشار الشائعات وإعادة تدويرها.

    لذلك، فإن الأزمة ليست أزمة إعلام فقط، بل أزمة منظومة كاملة، غير أن الإعلام يظل الحلقة الأكثر تأثيرًا، لأنه يمتلك القدرة على تهدئة الشارع الرياضي أو إشعال فتيله.

    ويبقى السؤال الذي يستحق النقاش: هل أصبح الإعلام الرياضي مرآةً للأزمات… أم أنه أحد صُنّاعها؟.
    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    كيف تصنع الرؤية مستقبلاً جديداً للرياضة السعودية

    4 نوفمبر، 2026

    الهدف الألف إنجاز شخصي أم بطولة للنصر؟

    4 نوفمبر، 2026

    الجماهير تتساءل: متى نعود إلى منازلنا؟

    4 نوفمبر، 2026
    اخر الاخبار

    كيف تصنع الرؤية مستقبلاً جديداً للرياضة السعودية

    بواسطة فريق التحرير4 نوفمبر، 2026

    لم تعد الرياضة في المملكة العربية السعودية مجرد منافسات تحسم بنتيجة مباراة، أو بطولات تضاف…

    الهدف الألف إنجاز شخصي أم بطولة للنصر؟

    4 نوفمبر، 2026

    الجماهير تتساءل: متى نعود إلى منازلنا؟

    4 نوفمبر، 2026
    اخبار تهمك

    أمير الشمالية يستعرض التقرير الأمني

    بواسطة فريق التحرير4 نوفمبر، 2026

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز…

    دراسة نقدية تكشف رموز قصائده وجمالياتها

    بواسطة فريق التحرير4 نوفمبر، 2026

    تتناول الكاتبة والناقدة فاتن إبراهيم محمد حسين في كتابها «كنوز إبداعية في…

    الدولار يتراجع قبيل نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية

    بواسطة فريق التحرير4 نوفمبر، 2026

    الدولار يتراجع قبيل نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية تراجع الدولار أمام معظم…

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • السعودية
    • الخليج
    • الأسواق
    • التكنولوجيا
    • منوعات
    • الرياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter